2158 . « وَمُناجاتُهُمْ مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوْقَ عَرْشِهِ . » « 1 »
2159 . أيضاً فيه فيما يُعطِي اللَّهُ الزاهِدين في الآخرة : « ولا أحجُبُ عنهُم وَجْهِي . »
2160 . أيضاً فيه في صِفات الزاهدِين : « لا يعرِفُه إنسانٌ ، لِيَشغَلَهُ عن اللَّه طَرْفةَ عينٍ . »
2161 . أيضاً فيه في دعاءالرسول - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - لِزُهّاد أمَّته : « قُرباً ليس بعدَه بعدٌ . . . وذِكراً ليس بَعدَه نِسْيانٌ . »
2162 . أيضاً فيه فيما يكالم اللَّهُ تعالى روحَ العبدِ بعدَ هذه النَشأةِ : « ثُمَّ يُقال لَها :
أيّتها الروحُ ! كيفَ تَركْتِالدنيا ؟ فتَقولَ : إلهي ! وسيّدي ! وعِزَّتِك وجَلالِك ، لا عِلْمَ لِي بِالدُّنيا . أنا مُنْذُ خَلَقتَنِي إلى هذه الغايةِ خائِفٌ منك . فَيقُول اللَّهُ : صَدقْتَ عَبدِي ، كُنتَ بِجَسَدك فِي الدنيا ، وبِرُوحك معِي . »
2163 . « فتقُولُ الروحُ : إلهِي ! عَرَّفتَنِي نفْسَك ، فاستَغْنَيتَ بها عَن جَميع خَلقِك . »
2164 . « إلهي ! كَيف أعْجَبُ بِنَفْسي . . . وأ نا ميِّتٌ إن لم تُحْيِني بِذكْركَ . »
2165 . « فقال اللَّهُ - عزّوجلّ - : وعِزَّتي وجَلالِي ، لا أحْجُبُ بَينِي وبَينَك في وَقْتٍ من الأوقات ، حتّىتدخُلَ علىَّ أىَّ وقتٍ شِئْتَ . وكذلك أفعَلُ بِأحِبَّائِي . »
2166 . « وأ مّا العَيشُ الهَنيِئُ ، فَهُو الّذي لا يَفُتُر صاحِبُه عن ذِكرِى ، ولا يَنسَى نِعمَتي ، ولا يغفل عنّي . » إلى أن قال : « فَإذا فعَلَ ذلك ، أسْكَنتُ قَلبَه حُبّاً حتّى أجعَلَ قلبَهُ لي ، وفَراغَه وإشتِغالَهُ وهمَّه لي ، وحديثَه مِن النِعْمَة الّتي أنعَمتُ بِها أهلَ مَحَبَّتي مِن خَلقِي ، وأفتَحُ عَيْنَ قلبِهِ وسَمعِهِ حتّى يَسْمَعَ بِقَلبه منّي وينظر بِقَلبه إلى جَلالِي وعظَمتِي . »
2167 . « يا أحمدُ ! إجعَلْ همَّك همّاً واحداً . »
2168 . في دعاءٍ علّمه علىٌّ - عليهالسّلام - نوفَ البُكالي : « إلهي ! تناهَتْ أبصارُ
هامش
( 1 ) الفقرة 104 .