تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

147

فضل الصّمت والصّوم وأ نّهما أوّل عبادة العُبّاد وذكر آثارهما « قالَ : يا رَبِّ ! ما أَوَّلُ العِبادَةِ ؟ قالَ : يا أَحْمَدُ ! أَوَّلُ العِبادَةِ ، أَلصَّمْتُ وَالصَّوْمُ . قالَ : هَلْ تَعْلَمُ - يا أَحْمَدُ ! - ما ميراثُ الصَّوْمِ ؟ قالَ : لا ، يا رَبِّ ! قالَ : ميراثُ الصَّوْمِ قِلَّةُالأَكْلِ وَقِلَّةُ الكَلامِ . » الكتاب 2018 .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
إلى أن قال تعالى :
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 1 » الحديث 2019 . عن الرضا - عليه‌السّلام - قال : « إنّما أُمِروا بالصّوم ، لكي يعرِفوا الَمَ الجوعِ والعَطَشِ ، فيستدِلّوا على فقر الآخرةِ ؛ وليكونَ الصائمُ خاشعاً ذليلًا مستكيناً مأجوراً محتسباً عارفاً صابراً على ما أصابَه من الجوعِ والعطشِ ، فيستوجِب الثوابَ ، مع ما فيه من الإمساك عن الشهَواتِ ، ولِيكُونُ ذلك واعظاً لهم في العاجل ورائضاً لهم عن أداءِ ما كلَّفهم ، ودليلًا لهم في الآجِلِ ، ولِيعرِفوا شدَّةَ مَبلَغِ ذلك على أهل الفقر والمسكنةِ في الدنيا فيؤَدّوا إليهم ما افترَضَ اللَّهُ لهم في أموالهم . » « 2 » 2020 . عن أبيعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « إنّ الصيامَ ليْسَ من الطعام والشرابِ وحدَه ، إنّما للصّوم شرطٌ يحتاجُ أن يُحفَظَ ، حتّى يتِمَّ الصومُ وهو الصمتُ الداخلُ . أمَا
هامش
( 1 ) البقرة : 183 و 185 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 9 ، الرواية 12701 .