51
فضل بغض الدّنيا وأهلها وحبّ الآخرة وأهلها
« يا أَحْمَدُ ! أبْغِضِ الدُّنْيا وَأَهْلَها . »
الكتاب
714 .
« وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
« 1 »
715 .
« وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا »
« 2 » الآية .
716 .
« فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا »
« 3 »
717 .
« وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا »
« 4 » الآية
الحديث
718 . عن علي - عليهالسّلام - قال في وصف الدنيا : « دارٌ بالبلاء محفوفةٌ ، وبالغَدر معروفةٌ ، لاتدوم أحوالُها ، ولايسلَمُ نُزّالُها ، أحوالٌ مختلفةٌ ، وتاراتٌ متصرّفةٌ ، العيشُ فيها مذمومٌ ، والأمانُ منها معدومٌ ، وإنّما أهلُها فيما أغراضٌ مستَهدَفَةٌ ، تَرمِيهم بسَهامِها ، وتُفنِيهم بحِمامها . » « 5 » الخطبة .
719 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - « فاحذروا الدنيا ، فإنّها غدّارةٌ ، غرّارةٌ خَدوعٌ مُعطِيةٌ ، مَنوعٌ مَلبِسةٌ ، نزوعٌ ، لايدوُم رَخاؤُها ، ولاينقَضِى عَناؤها ، ولايركُد بلاؤُها . » « 6 »
هامش
( 1 ) الانعام : 32 .
( 2 ) الانعام : 70 .
( 3 ) النجم : 29 .
( 4 ) القصص : 77 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 82 ، الرواية 45 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 83 ، الرواية 46 .