ماينجِيكم . »
806 . « جَوارُ اللَّه مبذولٌ لمَن أطاعَه وتَجنَّب مخالفتَه . »
807 . « جمالُ العبد الطّاعةُ . »
808 . « زكاةُ الصِّحّةِ ، السّعىُ في طاعة اللَّه . »
809 . « ظِلُّ اللَّه سبحانَه في الآخرة ، مبذولٌ لِمَن أطاعَه في الدنيا . »
810 . « لو لم يُرَغِّبِ اللَّهُ سبحانه في طاعته ، لوَجبَ أن يُطاع رجاءَ رحمتِه . »
811 . « ملاكُ كلِّ خيرٍ طاعةُ اللَّهِ سبحانه . »
812 . « نِعْمُ الطاعةِ ، ألإنقيادُ والخُضوعُ . »
813 . « مَن أهمَل العملَ بطاعة اللَّه ، ظلَم نفسَه . »
814 . « ألفَشَلُ منقَصةٌ . » « 1 »
815 . « بالعمل يحصُل الثوابُ ، لابالكَسَل . »
816 . « تأخيرُ العمل عنوانُ الكَسَل . »
817 . « من دام كسَلُه ، خاب أملُه . »
بيان
هذا بعض ما يدلّ على ذم الكسل عند الطاعة . وفيه إيقاظ وتنبيه على بيان العبادة المطلوبة . وقد تقدّم أيضاً في شرح كلامه - عزّوجلّ - : « عَجِبْتُ مِنْ ثَلاثَةِ عَبيدٍ :
عَبْدٌ دَخَلَ فِى الصَّلاةِ وَهُوَ يَعْلَمُ إِلى مَنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَقُدّامَ مَنْ هُوَ ، وَهُوَ يَنْعَسُ . » « 2 » من الآيات والروايات ما تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب الكسل ، وكذا ما بعده من الأحاديث .
( 2 ) الفقرة 33 .