تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
لِلمُتَواصِلينَ فِىَّ » « 1 » ؛ فإظهار الصفات الممدوحة ، مثل الرضا والاعتذار وقبول العذر من المؤمنين بعضهم لبعض ، مطلوب للَّه‌تعالى وأوليائه - عليهم‌السّلام - ، كما أنّ عدم إظهارها مبغوض للَّه‌تعالى ولهم - عليهم‌السّلام - . هذا كلّه ، مضافاً إلى أنّ قلّة الرضا عن المؤمنين وعدم الاعتذار إلى من أسيئ إليه وعدم قبول العذر من المعتذر ونحوها ، توجب إثارة الأضغان والأحقاد في الصدور ويذهب بالرّحمة والتعاطف والتوادد ، فيختلّ أمر المجمتع الإسلامي ؛ وعكس ذلك ، الرضا والاعتذار من المؤمنين وقبول عذرهم ، فإنّها تؤلّف القلوب وتؤنسهم في اجتماعهم .

56

الكسل عند الطّاعة « كَسْلانٌ عِنْدَ الطّاعَةِ » الكتاب 787 .
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا »
« 2 » 788 .
« وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ »
« 3 » الحديث 789 . قال الصادق - عليه‌السّلام - : « إن كان الثوابُ من اللَّه ، فالكَسَلُ لماذا ؟ » « 4 »
هامش
( 1 ) الفقرة 5 . ( 2 ) النساء : 142 . ( 3 ) التوبة : 54 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 159 ، الرواية 1 .