لِلمُتَواصِلينَ فِىَّ » « 1 » ؛ فإظهار الصفات الممدوحة ، مثل الرضا والاعتذار وقبول العذر من المؤمنين بعضهم لبعض ، مطلوب للَّهتعالى وأوليائه - عليهمالسّلام - ، كما أنّ عدم إظهارها مبغوض للَّهتعالى ولهم - عليهمالسّلام - .
هذا كلّه ، مضافاً إلى أنّ قلّة الرضا عن المؤمنين وعدم الاعتذار إلى من أسيئ إليه وعدم قبول العذر من المعتذر ونحوها ، توجب إثارة الأضغان والأحقاد في الصدور ويذهب بالرّحمة والتعاطف والتوادد ، فيختلّ أمر المجمتع الإسلامي ؛ وعكس ذلك ، الرضا والاعتذار من المؤمنين وقبول عذرهم ، فإنّها تؤلّف القلوب وتؤنسهم في اجتماعهم .
56
الكسل عند الطّاعة
« كَسْلانٌ عِنْدَ الطّاعَةِ »
الكتاب
787 .
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا »
« 2 »
788 .
« وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ »
« 3 »
الحديث
789 . قال الصادق - عليهالسّلام - : « إن كان الثوابُ من اللَّه ، فالكَسَلُ لماذا ؟ » « 4 »
هامش
( 1 ) الفقرة 5 .
( 2 ) النساء : 142 .
( 3 ) التوبة : 54 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 159 ، الرواية 1 .