1576 . « كان لي في ما مضى أخٌ في اللَّه . . . وكان أكثرُ دهرِه صامتاً . » « 1 »
1577 . « الصَمتُ مُنجاةٌ . » « 2 »
1578 . « الصمتُ آيةُ الحلم . »
1579 . « إلزمِ الصمتَ ، فأدنى نفعُه السلامة . »
1580 . « صمتُك حتّى تستنطِقَ ، أجملُ مِن نُطْقك حتّى تُسَكَّتَ . »
1581 . « مَن لزم الصمتَ ، أمِن المقْتَ . »
1582 . « لاخازنَ أفضلُ من الصَمْت . »
بيان
نكتفي هنا بذكر هذه الروايات لبيان معنى جملة الحديث ، وقد تقدّم ويأتي في ذيل بعض جملات الحديث أيضاً بيانات من اللَّه سبحانه والمعصومين - عليهمالسّلام - في الترغيب على الصمت وذمّ كثرة الكلام .
ولعلّ اللَّه سبحانه في هذه الفقرة من الحديث ، في مقام بيان أن هؤلاء الزاهدين أضمروا ما تهوى أنفسهم ، فلم يكشفوا أهوائهم لغيرهم من كثرة صمتهم ؛ أوالمراد أنّهم لكثرة صمتهم صاروا بحيث كأنّهم حبسوا أنفاسهم في صدورهم . فتدبّر . »
هامش
( 1 ) نهجالبلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 289 .
( 2 ) الغرر والدّرر ، باب الصمت ، وكذا ما بعده من الأحاديث .