كمّاً وكيفاً تابعة لأعمالهم الصالحة ومقاماتهم النفسانيّة والكمالات الانسانيّة . وحيث إنّ شيعة علىّ وأولاده - عليهمالسّلام - كانوا في أنهج الطرق من حيث الاعتقاد والأعمال الصالحة وكسب الكمالات الرفيعة بهداية العترة الطاهرة - عليهمالسّلام - ، قال :
« يدخل من سبعين منها شيعتي ، وأهل بيتي ومن باب واحد سائر الناس . »
ولعلّ المراد من « سائر الناس » ، الأمم السابقة التابعون للأنبياء - عليهمالسّلام - ؛ لأنّه لم يفتح لهم إلى الأعمال الصالحة سبعون باباً ، حتّى يفتح لهم مثلها من أبواب الجنان ؛ أو المراد من « سائرالناس » ، المستضعفون الّذين يرجون رحمة اللَّه ، لإعوجاج عقائدهم ونقص أعمالهم . واللَّه تعالى هو العالم بالصّواب .
108
التّنعّم برؤية اللَّه سبحانه وكلامه والجلوس معه في مقعد صدق
« وَلا أَحْجُبُ عَنْهُمْ وَجْهى ، وَلَانْعِمُهُمْ بِأَلْوانِ التَّلَذُّذِ مِنْ كَلامي ، وَلَاجْلِسَنَّهُمْ [ خ ل : لَامَتِّعَنَّهُمْ ] في مَقْعَدِ صِدْقٍ ، فَاذَكِّرُهُمْ ما صَنَعُوا وَتَعِبُوافى دارِ الدُّنْيا . »
الكتاب
1516 .
« إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
« 1 »
1517 .
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ »
« 2 » 1518 .
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »
« 3 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 77 .
( 2 ) القيامة : 22 و 23 .
( 3 ) القمر : 54 و 55 .