1307 . عن علىّ بن عُقْبَةَ عن ابيِه قال : سمعت اباعبداللَّه - عليهالسّلام - يقول : « إجعَلوا أمرَكم هذا للَّه ، ولاتجعلوه للنّاس ، فإنّه ما كان للَّهفهو للَّه ، وما كان للنّاس فلا يصعَدُ إلى اللَّه . » « 1 »
1308 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - في قول اللَّه - عزّوجلّ - :
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
« 2 » قال : « ألرّجلُ يعمل شيئاً من الثواب لايطلُب به وجهَ اللَّه ، إنّما يطلُب تزكيَةَ الناس ، يشتهِى أن يُسْمِعَ به الناسَ ، فهذا الّذي أشرك بعبادة ربّه . » ثمّ قال : « ما من عبد أسرّ خيراً فذهبت الأيّامُ أبداً ، حتّى يظهِرَ اللَّهله خيراً ، ومامِنعبدٍ يُسِرّ شرّاً فذهبت الأيّام ، حتّى يظهِر اللَّهُ له شرّاً . » « 3 »
1309 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) في صفات المتحابّين في اللَّه : « ولم يرفَعوا الحوائجَ إلى الخلق . »
1310 . أيضاً فيه في صفات أهل الآخرة : « لا أرى في قلبه شغلًا بمخلوق . »
1311 . أيضاً فيه فيما يعطى اللَّهُ العالمين برضاه : « فأناجيه في ظُلَم اللّيل ونورِ النهار ، حتّى ينقطعَ حديثُه مع المخلوقين ومجالستُه معهم . »
1312 . أيضاً فيه لمن عمل برضاه : « ومحبّةً لايُؤثِر على محبّتي محبّةَ المخلوقين . »
بيان
ماذكرناها من الآيات والروايات ولاسيّما الفقرات المذكورة من حديث المعراج موضحة لمعنى هذه الفقرة من الحديث ، وقد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - « وَلَمْ يَرْفَعُوا الحَوائِجَ إِلَى الخَلْقِ » « 4 » روايات وبيان قاصر منّا تناسب المقصود ، وسيأتي أيضاً في ذيل بعض آخر من جملات الحديث ما يوضح المراد أكثر ممّا مرّ .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 52 ، الرواية 5 .
( 2 ) الكهف : 110 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 52 ، الرواية 6 .
( 4 ) الفقرة 10 .