1277 . عن أبي الحسن الرضا - عليهالسّلام - : « أنّ أميرَالمؤمنين - صلواتاللَّهعليه - كان يقول : « طوبى لمن أخلص للَّهِ العبادةَ والدعاءَ ، ولم يشغَلْ قلبَه بما تَرى عيناه ، ولم ينسَ ذكرَ اللَّه بما تسمَعُ أذُناه ، ولم يحزَنْ صدرُه بما اعطِىَ غيرَه . » « 1 »
1278 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) : « فمن عمِلَ برضاي ألزِمُه ثلاثَ خصال . » إلى أن قال تعالى : « فأناجيه في ظُلَم اللّيل ونورِ النهار ، حتّى ينقطِعَ حديثُه مع المخلوقين ومجالَستُه معهم . »
1279 . في زيارة أميناللَّه : « أللّهمّ ! إنّ قلوبَ المخبتين إليك والهةٌ . » « 2 »
1280 . في دعاء اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - في آخر شهر رمضان : « أللّهمّ ! إنّي أسئلك إخباتَ المخبِتين . » « 3 »
1281 . في دعاء اليوم الخمس عشر من شهر الصيام : « أللّهمّ ! ارزقني فيه طاعة الخاشعين ، واشرح فيه صدري بإنابة المخبِتين ، بأمانك ، يا أمانَ الخائفين . » « 4 »
بيان
قد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَقُلُوبُهُمْ ذاكِرَةٌ » « 5 » وقوله - عزّوجلّ - : « وَدُمْ عَلى ذِكْري . » « 6 » آيات وروايات أخرى تدلّ على المقصود هنا ، ويأتي أيضاً في ذيل الجملات المناسبة لها من الآيات والروايات والأدعية وبيانات قاصرة منّا مايوضح الأمر أكثر ممّا مرّ .
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، الرواية 3 .
( 2 ) كامل الزّيارات ، ص 40 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 378 ، الرواية 4980 .
( 4 ) البلد الأمين ، ص 220 .
( 5 ) الفقرة 81 .
( 6 ) الفقرة 15 .