1084 . « من أخذ من وجه أخيه المؤمن قَذاةً ، كتب اللَّهُ - عزّوجلّ - له عشرَ حسنات ، ومن تبسّم في وجه أخيه ، كانت له حسنةً . » « 1 »
1085 . « من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنّما أكرم اللَّهَ - عزّوجلّ - . » « 2 »
1086 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « من أكرم أخاه المسلم بكلمة يُلطِفه بها ، وفرّج عنه كربتَه ، لم يزل في ظلّ اللَّه الممدودَ ، عليه الرّحمةُ ما كان في ذلك . » « 3 »
1087 . قال الحسينُ بنُ على - عليهماالسّلام - : « إنّ حوائجَ الناس إليكم من نعم اللَّه عليكم ، فلا تمَلّوا النّعمَ . » « 4 »
1088 . عن النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - قال : « من أكرم أخاه ، فإنّما يُكرم اللَّهَ . فما ظنُّكم بمن يكرم اللَّهَ أن - عزّوجلّ - يُفعَل به . » « 5 »
1089 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال في قول اللَّه - عزّوجلّ - : « وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ » « 6 » قال : « نفّاعاً . » « 7 »
بيان
ما مرّ من الآيات تدلّ بإطلاقها على مطلوبيّة الإنفاق من كلّ نعمة أنعمها اللَّه تعالى على عباده ، سواء في ذلك نعمة أصل الوجود ، وغيره من النّعم الخارجيّة ، لأنّ اللَّه سبحانه يقول في وصف المتّقين :
« وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ » *
وما من شئ يتمتّع الإنسان به ، إلّاو هو رزق ونعمة من اللَّه تعالى للإنسان وهبها إيّاه حتّى أنفاسه ولحظات حياته ، فإذا استطاع العبد أن يصرفها وينفقها في
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 71 ، ص 297 ، الرواية 30 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 71 ، ص 298 ، الرواية 32 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 71 ، ص 299 ، الرواية 34 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 71 ، ص 318 ، الرواية 80 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 71 ، ص 319 ، الرواية 83 .
( 6 ) مريم : 31 .
( 7 ) بحارالانوار ، ج 71 ، ص 341 ، الرواية 126 .