« قَدْ أعْطَوُا المَجْهُودَ مِن أَنْفُسِهِمْ لا مِن خَوْفِ نارٍ ، وَلا مِنْ شَوْقٍ إِلَى الجَنَّةِ [ شَوْقِ جَنَّةٍ ] وَلِكنْ يَنْظُرُونَ في مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ، كَما يَنْظُرُونَ إلى مَنْ فَوْقَها ، فَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ أَهْلٌ لِلْعِبادَةِ . » « 1 » وهذا التحابب هو الّذي ينتج النتائج المذكورة ذيل الحديث ، أعني كلامه - عزّوجلّ - : « كُلَّما رَفَعْتُ لَهُمْ عِلْماً » « 2 » إلى قوله : « نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري وَمَحَبَّتي وَرِضائي عَنْهُمْ . » « 3 » وسيأتي بيانه إن شاء اللَّهتعالى .
5
شمول محبّة اللَّه تعالى للمتقاطعين والمتواصلين في مرضاته
« وَوَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلْمُتعاطِفينَ [ لِلْمُتَقاطِعينَ ] فِىَّوَوَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَواصِلينَ فِىَّ . »
الكتاب
40 .
« فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا »
« 4 »
41 .
« وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا »
« 5 »
42 .
« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ »
« 6 »
هامش
( 1 ) الفقرة 119 .
( 2 ) الفقرة 8 .
( 3 ) الفقرة 12 .
( 4 ) النّجم : 29 .
( 5 ) الفرقان : 27 - 29 .
( 6 ) الفتح : 29 .