الفصل الثاني
يا أَحْمَدُ ! وَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَحآبّينَ فِىَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلْمُتعا طِفينَ [ لِلْمُتَقاطِعينَ ] فِىَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَواصِلينَ فِىَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبّتَى لِلمُتَوَكِّلِينَ عَلَىَّ . وَلَيْسَ لِمَحَبَّتى عِلَّةٌ ، وَلا غايَةٌ وَلا نِهايَةٌ . كُلَّما رَفَعْتُ لَهُمْ عِلْماً ، وَضَعْتُ لَهُمْ عِلْماً ، اولئِكَ الَّذينَ نَظَرُوا إِلَى المَخْلُوقينَ بِنَظَرى إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَرْفَعُوا الحَوائِجَ إِلَى الخَلْقِ ، بُطُونُهُمْ خَفيفَةٌ مِنْ أَكْلِ الحَلالِ ، نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري وَمَحَبَّتي وَرِضائي عَنْهُمْ .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 76
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٧٦