خصالٍ : » ( ثالثُها : ) « شكورٌ عند الرخاء ، » « 1 »
580 . في حديث أبىذرٍّ : « يا أباذرٍّ ! ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعك اللَّهُ - عزّوجلّ - بِهِنّ ؟ » قلت : « بلى يا رسولَ اللَّه ! » قال : « إحفَظِ اللَّهَ يَحفظْك ؛ إحفَظِ اللَّهَ ، تجدْه أمامَك ؛ تعَرَّفْ إلى اللَّه تعالى في الرخاء ، يَعرِفْك في الشدّة . » « 2 »
581 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « ألشّكرُ زينة للنَّعماء . » « 3 »
582 . « ألشّكرُ زينةٌ الرخاء وحِصنُ النَعماء . »
583 . « ألنّعمةُ موصولةٌ بالشّكر ، والشكرُ موصولٌ بالمزيد ، وهما مقرونان . »
584 . « ألمؤمنُ بينَ نعمةٍ وخطيئةٍ ، لا يصلحهما إلّاالشكرُ والإستغفارُ . » 585 . « أكثِر النظرَ إلى مَن فُضِّلْتَ عليه ، فإنّ ذلك من أبواب الشكر . »
586 . « أحسِنوا جوار نعم الدين والدنيا بالشّكر لِمَن دلَّ عليها . »
587 . « أوّلُ ما يجبُ عليكم للَّهسبحانه ، شُكْرَ أيادِيه وابتغاءَ مَراضيِه . »
588 . « إنّ للَّهتعالى في كلّ نعمةٍ حقّاً من الشُكرُ ، فمن أدّاها زادَه . »
589 . « حقُّ اللَّه سبحانَه عليكم في اليسر ، البِرُّ والشُكرُ ، وفى العُسر ، الرّضا والصبرُ . »
590 . « عليك بالشّكر في السرّاء والضّراء . »
591 . « كن في السَرّاء عبداً شكوراً ، وفى الضّراء عبداً صبوراً . »
592 . « نعمةٌ لا تُشْكَرُ كَسَيِئةٍ لا تُغفَرُ . »
بيان
هذا بعض ما يدلّ على فضل الشكر في الرخاء وآثاره ويأتي الكلام إن شاء اللَّه تعالى في معنى الشكر وحقيقته بذكر الآيات والروايات في ذيل كلامه - عزّوجلّ - :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 143 ، الرواية 9 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 87 .
( 3 ) الغرر والدّرر ، باب الشّكر ، وكذا ما بعده من الأحاديث .