أَوْلادُهُمْ »
« 1 » وقال :
« وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا »
« 2 » فإن دخلك من ذلك شىءٌ فاذكُر عيشَ رسولِ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - ؛ فإنّما كان قوتُه الشعيرَ وحلواهُ التمرَ ، ووَقودُه السَّعَفَ ، إذا وجَده . » « 3 » 560 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : « من رضِىَ من اللَّه باليسير من المعاش ، رضِىَ منه باليسير من العمل . » « 4 »
561 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : « مكتوبٌ في التوراة « إبنَ آدم ! كنْ كيف شئتَ ، كماتَدِينُ تُدانُ . مَن رضِىمناللَّه بالقليلمنالرِّزق ، قِبل اللَّهُ منه اليسيرَ مِن العمل ؛ ومَن رضِىَ باليسير من الحلال ، خفّت مَؤنتُه ، وزَكَتْمَكسَبتُه ، وخرَج منحدّ الفُجورِ . » « 5 » 562 . قال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : « مَن رضِىَ من الدنيا بما يُجزيه ، كان أيسَرُ ما فيها يَكفِيه ؛ ومن لم يرضَ منالدنيا بما يُجزيه ، لم يكن فيها شىءٌ يكفيه . » « 6 »
563 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « ألفقيرُ الراضي ناجٍ من حبائل إبليسَ ، والغنىُّ واقعٍ فيه . » « 7 »
564 . « ألصّبرُ على الفقر مع العِزّ ، أجمَلُ من الغِنى مع الذُلّ . »
565 . « خيرُ الناس ، من كان في عُسْره ، مؤثراً صبوراً . »
بيان
قد مرّ في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَالرِّضا بِما قَسَمْتُ . » « 8 » ما يدلّ على فضل الرضا بما قسّم اللَّه تعالى ، ويأتي أيضاً في ديل كلامه - عزّوجلّ - : « فَمَنْ عَمِلَ بِرِضاىْ . . . » « 9 » من الآيات والروايات ما يدلّ على المقصود .
هامش
( 1 ) التوبة : 55 .
( 2 ) طه : 131 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 137 ، الرواية 1 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 138 ، الرواية 3 .
( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 138 ، الرواية 4 .
( 6 ) الكافي ، ج 2 ، ص 140 ، الرواية 11 .
( 7 ) الغرر والدّرر ، باب الفقر وكذا ما بعده من الحديثين .
( 8 ) الفقرة 2 .
( 9 ) الفقرة 151 .