يَدْخُلَ لا عَلَيْهِ الشَّيْطانُ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَابَصِّرُهُ حِيَلَ الشَّيْطانِ وَحِيَلَ نَفْسِهِ ، حَتّى لا يَكُونَ لِنَفْسِهِ عَلَيْهِ سَبيلٌ . » « 1 »
274 . في حديث أبىذرٍّ : « يا ابا ذر ! ما زهِد عبدٌ في الدنيا ، إلّاأنبت اللَّهُ الحكمةَ في قلبه ، وأنطق بها لسانَه ، ويبصّرُ عيوبَ الدنيا داءَها ودوائها وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام . » « 2 »
275 . عن الصادق عن آبائه عن النبي - صلواتاللَّهعليهم - قال : « إنّ عيسى بنَ مريمَ قام في بنى إسرائيلَ ، فقال : « يا بنى إسرائيلَ ! لا تُحدّثوا بالحكمة الجُهّالَ فَتَظلِموها ، ولا تمنَعوها أهلَها فتَظلِموهم ، ولاتُعِينوا الظّالمَ على ظلمه فيبطُل فَضلُكم . . . » « 3 » 276 . عن أبي الحسن موسى - عليهالسّلام - قال : « إنّ اللَّهَ خلق قلوبَ المؤمنين مَطْوِيةً مُبهَمةً على الإيمان ، فإذا أراد إستنارةَ ما فيها ، نضَّحها بالحكمة وزرَعها بالعلم ، وزارعُها والقيِّم عليها ، ربُّ العالمين . » « 4 »
277 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : « ألحكمةُ ضالّةُ المؤمن ؛ فحيثما وجَد أحدُكم ضالَّتَه ، فَلْيأخُذْها . » « 5 »
278 . قال علىٌ - عليهالسّلام - : « خُذ الحكمةَ أنّى كانت ، فإنّ الحِكمةَ تكون في صدر المنافق ، فتَلَجْلَجُ في صدره ، حتى تخرُجَ فتسكُنَ إلى صواحبِها في صدر المؤمن . » « 6 » 279 . « ألحكمةُ ضالّةُ المؤمن ، فَخُذِ الحكمةَ ولو من أهل النّفاق . » « 7 »
280 . « إنّ هذه القلوبَ تمَلُّ كما تملُّ الأبدانُ ، فَابتغوا لها طرائفَ الحِكَم . » « 8 »
هامش
( 1 ) الفقرة 234 و 235 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 82 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 2 ص 66 ، الرواية 7 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 421 ، الرواية 3 .
( 5 ) الروضة من الكافي ، ص 167 ، الرواية 186 .
( 6 ) نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 79 .
( 7 ) نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 80 .
( 8 ) نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 91 .