أَلهى عن ذِكْر اللَّه ، فهو منالمَيْسِر . » « 1 »
241 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : « ما مِن مؤمنٍ إلّاولِقَلبه أُذُنان في جَوْفه :
اذُن ينفُث فيها الوسواسُ الخنّاسُ ، واذُن ينفُث فيها المَلَك ، فيؤِيِّد اللَّهُ المؤمنَ بالمَلَك ، وذلك قوله :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
« 2 »
. »
« 3 »
242 . في فقه الرضا - عليهالسّلام - قال : أروى أنّ اميرَالمؤمنين - عليهالسّلام - قال في كلام له : « إنّ من البلاء الفاقةَ ، وأشدُّ من الفاقةِ مرضُ البدن وأشدُّ من مرضِ البدن مرضُ القلب . » وأروى : « لا ينفَع مع الشكّ والْجُحود عملٌ . » « 4 »
243 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : « إعلموا أنّ اللَّهَ يُبغِض مِن خَلْقه الْمُتلَوِّن ، فلا تزولوا عن الحقّ وأهله ، فإنّ من استَبدَّ بالباطل وأهلِه ، هلَك وفاتَتْه الدنيا وخرج منها ( صاغراً ) . » « 5 »
244 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - في وصيّته لمحمّد ابن الحنفيةِ قال : « أَلْقِ عنك وارداتِ الْهُمومِ بِعَزائم الصبر ، عوِّد نفسَك الصّبرَ ، فنِعْم الخُلْقُ الصّبرُ ، واحْمِلِها على ما أصابك من أهوال الدنيا وهمُومِها . » « 6 »
245 . عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبى عبد اللَّه - عليهالسّلام - الوسواسَ فقال : « يا أبا محمّدٍ ! اذكُر تقطُّعَ أوصالِك في قبرك ، وورجوعَ أحبّائك عنك إذا دفَنوك في حُفرتك ، وخروجَ بَناتِ الماء من مَنْخِرَيك ، وأكْلَ الدُودِ لحمَك ؛ فانّ ذلك يُسلِّى عنك ما أنت فيه . » قال أبو بصير : « فو اللَّه ، ما ذكرتُه ، إلّاسلّى عنّى ما أنا فيه مِن هَمِّ الدنيا . » « 7 »
246 . عن أبي جعفر - عليهالسّلام - قال : « إنّ رجلًا أَتى رسولَ اللَّه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 157 الرواية 2 .
( 2 ) المجادلة : 22 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 199 ، الرواية 17 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 69 ص 124 ، الرواية 1 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 126 ، الرواية 5 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 263 ، الرواية 20456 .
( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 534 ، الرواية 9026 .