النتائج الأخرويّة ، يؤدّى في المآل إلى الضّغن والبغض كما لا يخفى .
ومما ينبغي أن يقصد في الزيارات والمواصلات ، مضافاً إلى التراحم والتبارّ والتعاطف ، هو تذاكر أمر الأئمّة - عليهمالسّلام - وإحياؤه ، كما في حديث شعيب عنعبداللَّه - عليهالسّلام - .
6
شمول محبّة اللَّه تعالى للمتوكّلين عليه
« وَوَجَبَتْ مَحَبّتَى لِلمُتَوَكِّلِينَ عَلَىَّ . »
قد مضى الكلام حول معنى التوكّل وفضله في كلامه - عزّوجلّ - : « لَيْسَ شَىْءٌ أَفْضَلَ عِنْدي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَىَّ » « 1 » فراجع .
7
ليس لشمول محبّته تعالى علّةٌ
« وَلَيْسَ لِمَحَبَّتى عِلَّةٌ . »
الكتاب
53 .
« فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ »
« 2 »
هامش
( 1 ) الفقرة 1 .
( 2 ) هود : 106 - 108 .