« إنّ اللَّه أمرنى بحبّ أربعة وأخبرنى أنّه يحبّهم . وأنّك يا علىّ ! منهم والمقداد ، وأبوذر ، وسلمان رضى اللَّه عنهم . »
همانا خداوند - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - مرا به محبت چهار نفر امر كرده است و مرا خبر داده است كه او ايشان را دوست دارد . اى على از ايشانى و مقداد و اباذر و سلمان - رحمهاللَّه - .
قال ابوجعفر - عليه السّلام - :
« ارتدّ الناس إلّاثلاثة نفر : سلمان وأبوذر والمقداد . قال : قلتُ : فعمّار ؟ قال : قد كان جاض جيضة ، ثمّ رجع ، ثمّ قال : إن أردت الّذى لم يشكّ وَلم يَدخله شىء فالمقداد . فأمّا سلمان ، فإنّه عرض فى قلبه أنّ عند أمير المؤمنين - عليه السّلام - اسم اللَّه الأعظم ، لو تكلّم به لأخذتهم الأرض ، وهو هكذا . وأمّا أبوذر ، فأمره أمير المؤمنين - عليه السّلام - بالسّكوت ، و لم يأخذه فى اللَّه لومة لائم فأبى ، إلّاأن يتكلّم . »
امام باقر - عليه السّلام - مىفرمايد : مردم مرتد شدند جز سه نفر : سلمان و اباذر و مقداد . راوى گويد : عرض كردم : پس عمّار چگونه بود ؟ فرمود : خطورى در دلش افتاد ، سپس رجوع كرد ، سپس فرمود : اگر بخواهم آن كسى را كه شك نكرد و چيزى در دلش خطور نكرد بگويم ، مقداد است . لكن سلمان در قلبش گذشت كه نزد اميرالمؤمنين - عليه السّلام - اسم اعظم خداوند است ، اگر به آن سخن گويد ، زمين ، مردم را مىگيرد و او اين چنين است و اما اباذر ، پس اميرالمؤمنين - عليه السّلام - او را امر به سكوت كرد و در راه خدا از سرزنش سرزنشكنندهاى ابايى نداشت پس هيچ گاه سخن نگفت .
گفتار
- « وأيّم اللَّه لا أشهد لِأحد أنّه من أهل الجنّة حتّى أعلَم بما يموت عليه ، بعد حديث سمعتُه
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 171
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٧١