نمىپذيرد و در هيچ جا نمىگنجد ! اى پوشنده از هر چشم ! اى جاويدان ! اى برپادارنده ! و اى داناى هر دانسته شده !
زيارت ناحيه مقدّسه
1083 . « يا أعيُنَ اللّهِ النّاظرةَ و حمَلةَ معرفتِة و مساكنَ توحيدِه فى أرضه و سمائِه ! . . . خلَق الجنَ و الانسَ لِعبادته ، أرادَ مِن عبادِه عبادتَه . . . فالحقُّ ما رَضيتُموهُ ، و الباطلُ ما سَخِطُتموه ، و المعروفُ ما أمرتُم بِه ، و المنكَرُ ما نَهيتُم عنه ، والقضاءُ المثَبتُ ، مَا استَأثَرتْ بِه مَشيّئكُمُ و المَمحوُّ ما لا استَأثَرتْ بِه سُنّتُكم . . . أللَّهمَّ ! إنّى اسئلُك بِاسمك الّذى خلقتُه من ذلك [ ذاتك ، الظاهر الثانى ] و استَقرَّ فيك فلايخرُجُ منك إلى شىءٍ أبداً . أيا كَينونُ ! أيا مُكوِّنُ ! أيا مُتعالِ ! أيا متقدِّسُ ! أيا مترجِمُ ! أيا مُترئِّفُ ! أيا متحنِنُ ! أسئلُك كما خلَقتَة غَضّاً أن تُصلِّىَعلى محمدٍ نَبّىِ رَحمتِك ، و كَلمهِ نورِك و والدِ هداةِ رحمتِك و امْلَأ قَلبى نورَ اليقينِ و صَدرى نورَ الإيمانِ و فِكرى نورَ الثباتِ و عَزمى نورَ التوفيقِ و ذَكائى نورَ العلمِ و قُوّتى نورَ العملِ و لسائى نورَ الصّدق و دينى نورَا البصائِرِمن عِندك و بَصَرى نورَ الضيّاءِ و سَمعى نورَ وَعىِ الحكمةِ و مَودَّتى نورَ المُوالاتِ لِمحمد و آله عليهمُ السلامُ و نَفسى نورَ قوّةِ البرائةِ من أعداء محمدٍ و أعداء آلِ محمدٍ ، حتّى ألقاكَ ، و قَد وَفَيْتُ بِعهدك و ميثاقِك . . . » « 1 »
اى چشمهاى بيناى خداوند ! و بر دوش دارندگان معرفت شناخت او و جايگاههاى توحيد او در زمين و آسمانش . . . جنيان و انسانها را براى عبادتش آفريد و از آنها عبادتش راخواسته است . . . حق آن است كه شما آن را بپسنديد و باطل آن است كه شما از آن خشمگين باشيد و معروف آن است كه شما به آن فرمان دهيد و منكر آن است كه شما از آن باز داريد و قضاى ثابت پابرجا آن است كه برگزيده خواست شما باشد و قضاى محو و نابود شده آن است كه روش و سنت شما آن را برنگزيند . . . خدايا ! من از
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 99 ، ص 92 - 94 .