881 . « المؤمنِ فى الدّنيا غَريبٌ ؛ لا يَجزعُ مِن ذُلّها و لا يَتنافَسُ أهلَها فى عِزَّها . قيل له : أينَ طَريقُ الرّاحةِ ؟ فقال - عليهالسّلام - : فى خِلاف الهَوى . قيل فَمَتى يَجِدُ الرّاحةَ ؟ فقال - عليهالسّلام - : عند أوّل يومٍ يَصيرُ فى الجَنّة . » « 1 »
مؤمن در دنيا غريب و تنهاست ، از خوارى دنيا بىقرارى و ناله نمىكند و در كسب سر بلندى آن با اهل دنيا رقابت نمىكند . پرسيدند : راه آسايش و راحتى چيست ؟ فرمود :
در مخالفت كردن با هوا و ميل . پرسيدند : انسان چه وقت راحتى و آسايش را مىيابد ؟ فرمود : نخستين روزى كه وارد بهشت شود .
عزت و غنا در توكل
882 . « إنَّ الغِنَى و العِزَّ يَجولانِ ، فإذا ظَفِرا بِموضعِ التَّوكُّلِ أوطَناهُ . » « 2 »
بىنيازى و سر بلندى در حال حركت و جنبش هستند و هنگامى كه به جايگاه توكّل برسند در آن جا فرود مىآيند .
حزن حضرت از دنيا
883 . « و قال سُفيانُ الثّورىُّ : دخَلتُ على أبى عبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - فقلتُ : كَيف أصبَحتَ يابنَ رسولِ اللَّهِ ؟ فقال : واللَّهِ إنّى لَمَحزونٌ و إنّى لَمُشتغِلُ القَلبِ . فقلتُ لَه : و ما أحزَنَك و ما شَغَل قلبَك ؟ فقال - عليهالسّلام - : لِى يا ثورِىُّ ! إنَّه مَن داخَلَ قلبَه صافِى خالصِ دينِ اللَّهِ ، شغَلَه عمّا سِواه . يا ثورىّ ! مَا الدّنيا و ما عَسى أنْ تَكونَ . . . فَكَم مِن حريصٍ على أمرٍ ، شَقِىَ بِه حينَ أتاهُ و كم مِن تاركٍ لِأمرٍ قد سعِدَ بِه حينَ أتاهُ . » « 3 »
سفيان ثورى مىگويد : بر حضرت صادق - عليهالسّلام - وارد شدم و عرض كردم : فرزند پيامبر ! چگونه صبح كرديد ؟ فرمود : به خداسوگند ! من غمگين و دل مشغول مىباشم .
پرسيدم : چه چيز سبب اندوه و دل مشغولى شما شده است ؟ فرمود : اى ثورى ! آن كس كه چكيده و خالص دين خداوند در دلش وارد شود ، او را از غير آن باز مىدارد .
هامش
( 1 ) . همان .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . همان .