تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
از ابوحمزه ثمالى چنين نقل است : از على بن الحسين پرسيدم : چرا خداوند ، مردم را از خود محجوب كرده و پوشيده است ؟ فرمود : چون خداوند آفرينش آن‌ها را بر نادانى پايه گذارى كرده است .

پاسخ از توحيد

727 . « سئل علىُّ بنُ الحسينِ - عليه‌السّلام - عن التُوحيد ، فَقال : إنَّ اللَّهَ تعالى عَلِم أنّه يكونُ في آخِرالزمانِ أقوامٌ متعَمَّقونَ ، فأنزَل اللَّهُ تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ
« 1 » و الآياتُ مِن سورة الحديدِ إلى قوله :
وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
« 2 » فمَن رامَ ما وراءَ ذلك فقَدْ هلَك . » « 3 » از على بن الحسين - عليه‌السّلام - در مورد توحيد پرسيدند ، حضرت فرمود : خداوند مىدانست كه در آخر الزمان گروه‌هايى ژرف‌انديش مىآيند ، به همين خاطر سوره توحيد و آيات اول سوره حديد تا آيه
وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
« و او به راز دل‌ها داناست . » را نازل كرد و هر كس مطالبى بيش از محتواى اين آيات را درخواست نمايد ، هلاك مىگردد .

ستايش الهى

728 . « الحمدُ لِلّه الأوّلِ بِلا أوّلٍ كان قبَله و الآخِرِ بِلا آخرٍ يكونُ بعدَه ، الّذى قَصُرتْ عن رُؤْيته أبصارُ الناظرين و عَجَزتْ عن نَعته أوهام الواصِفينَ . ابَتَدع بِقُدرته الخلَق ابتِداعاً و اختَرعَهم على مَشيَّته‌اختِراعاً . ثمَّ سلَك بِهم طريقَ إرادتِه و بعَثَهم في سبيل مَحبّتِه لا يَملِكونَ تأخيراً عمّا قدَّمَهم إليه ، و لا يَستَطيعونَ تقدُّماً إلى ما اخَّرهم عنه . » « 4 » ستايش ويژه خداوندى است كه اولى است كه قبلش اولى نيست و آخرى است كه بعدش آخرى نيست . خدايى كه چشم بينندگان از ديدنش ناتوان است و انديشه
هامش
( 1 ) . سوره‌ى اخلاص ، آيات 1 و 2 . ( 2 ) . سوره‌ى حديد ، آيه‌ى 6 . ( 3 ) . بحارالانوار ، ج 3 ، ص 363 ، حديث 21 . ( 4 ) . صحيفه سجاديّه ، دعاى 2 ، ص 28 .