يا عالِماً بِما فِى صُدُورِ الْعالَمِينَ [ الْمُضْمِرِينَ ، الصّامِتِينَ ] ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . ] » - - - - - ج 2 ، ص 435
« أَللَّهُمَّ ! أَبْقِنِى خَيْرَ الْبَقآءِ ، وَ أَفْنِنِى خَيْرَ الْفَنآءِ عَلى مُوالاةِ أَوْلِيائِكَ ، وَ مُعاداةِ أَعْدائِكَ ، وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ ، وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ ، وَ الْخُشُوعِ ، وَ الْوَقارِ ، وَ التَّسْلِيمِ لَكَ ، وَ التَّصْدِيقِ بِكِتابِكَ ، وَ اتِّباعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - . » - - - - - ج 1 ، ص 21
« أَللَّهُمَّ ، أَتْمِمْ عَلَىَّ إِحْسانَكَ الْقَدِيمَ الْأقْدَمَ ، وَ تابِعْ إِلَىَّ مَعْرُوفَكَ الدّائِمَ الْأدْوَمَ ، وَ انْعَشْنِى بِعِزِّ جَلالِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ . » - - - - - ج 4 ، ص 479
« أَللَّهُمَّ ! . . . أحْيِنِى حَياةً طَيِّبَةً ، وَ تَوَفَّنِى وَفاةً طَيِّبَةً كَرِيمَةً ، وَ ألْحِقْنِى بِالْأبْرارِ . » ج 1 ، ص 261
« أَللَّهُمَّ ! أَحْيِنِى مَحْياهُمْ ، وَأَمِتْنِى مَماتَهُمْ . » - - - - - ج 3 ، ص 366
« أَللَّهُمَّ ! أَحْيِنِى مَحْياهُمْ وَ أَمِتْنِى مَيْتَتَهُمْ . » - - - - - ج 1 ، ص 220
« أَللَّهُمَّ ! . . . أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً . » - - - - - ج 3 ، ص 86
« أَللَّهُمَّ ! أَسْأَلُكَ يا مَنْ لا تَراهُ الْعُيُونُ ! . . . أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمْرِى آخِرَهُ ، وَ خَيْرَ عَمَلِى خواتِمَهُ ، وَ خَيْرَ أَيّامِى يَوْمَ أَلْقاكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 462
« أَللَّهُمَّ ! . . . أَشْكُو إِلَيْكَ غُرْبَتِى وَ بُعْدَ دارِى وَ هَوانِى عَلى مَنْ مَلَّكْتَهُ أَمْرِى . » - - - - - ج 3 ، ص 156
« أَللَّهُمَّ ! أَعْطِ مُحَمَّداً - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ . » - - - - - ج 2 ، ص 100
« أَللَّهُمَّ ! أَعْطِنِى أَشْرَفَ الْعَطِيَّةِ ، وَ أَجِرْنِى مِنْ جُهْدِ الْبَلآءِ ، وَاجْعَلْنِى مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، وَ أَعِذْنِى مِنْ عَذابِكَ الْواقِعِ ، وَارْزُقْنِى مِنْ رِزْقِكَ الْواسِعِ ، آمِينَ ، رَبَّ الْعالَمِينَ ! » - - - - - ج 3 ، ص 485
« أَللَّهُمَّ ! أَعْطِنِى بَصِيرَةً فِى دِينِكَ ، وَ فَهْماً فِى حُكْمِكَ ، وَ فِقْهاً فِى عِلْمِكَ ، وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ وَرَعاً يَحْجُزُنِى عَنْ مَعاصِيكَ ، وَ بَيِّضْ وَجْهِى بِنُورِكَ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتِى فِيما عِنْدَكَ ، وَتَوَفَّنِى فِى سَبِيلِكَ وَ عَلى مِلَّةِ رَسُولِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ و آلِهِ - . » - - - - - ج 1 ، ص 135
« أَللَّهُمَّ ! أَعْطِنِى فِى يَوْمِى هذا أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ عِبادَكَ الصّالِحِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 398
« أَللَّهُمَّ ! أَعِفَّنِى عَنْ طَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْهُ لِى ، وَ سَهِّلْ سَبِيلَ ما رَزَقْتَنِى مِنْهُ ، وَ سُقْهُ إِلَىَّ فِى عافِيَةٍ وَ يُسْرٍ وَ رَحْمَةٍ وَ لُطْفٍ ، وَ لا تُعَسِّرْهُ لِى . » - - - - - ج 1 ، ص 305
« أَللَّهُمَّ ! أَعْلِ عَلَى الْبُنْيانِ بُنْيانَهُ ، وَ أَنْزِلْهُ مَنْزِلَتَهُ ، وَ زَكِّهِ ، وَاجْعَلْهُ مَقْبُولَ الشَّهادَةِ ، مَرْضِىَّ الْمَقالَةِ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 388
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 42
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٤٢