« أَلْحَمْدُ للَّهِ الْفاشِى فِى الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 90
« أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْفاشِى فِى الْخَلْقِ حَمْدُهُ ، أَلظّاهِرِ بَالْكَرامَةِ [ بِالْكَرَم ] مَجْدُهُ ، ألْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، أَلَّذِى لاتَنْقُصُ خَزآئِنُهُ بِسَعَةِ فَضْلِهِ وَ كَرَمِ عَطاياهُ ، وَلا تَزيدُهُ الْعَطايا إِلّا كَرَماً وَ جُوداً وَ تَفَضُّلًا وَ إِحْساناً ، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ الْوَهّابُ الْعظِيمُ . » - - - - - ج 1 ، ص 365
« أَلْحَمْدُللَّهِ حَمْداً يَدُومُ بِدَوامِكَ دائِماً . . . حَمْداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ يُقابِلُ عِزَّ جَلالِكَ . » ج 3 ، ص 268
« أَلْحَمْدُللَّهِ حَمْداً يَعْدِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ ، مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ الْمُخْلَصِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 132
« أَلْحَمْدُ للَّهِ خالِقِ الْخَلْقِ ، باسِطِ الرِّزْقِ [ فالِقِ الْإِصْباحِ ] ، ذِى الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ، وَالْفَضْلِ وَالْإِحْسانِ ، [ التَّفَضُّلِ وَ الْإِنْعامِ ] .
أَلَّذِى بَعُدَ فَلايُرى ، وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوى ، - تباركوتعالى - ! » - - - - - ج 1 ، ص 93
« أَلْحَمْدُللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ بَدِيعَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ! ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ! . . . » - - - - - ج 3 ، ص 254
« أَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وَ الْعاقِبَةُ لّلْمُتَّقِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 423
« أَلْحَمْدُلِلَّهِ كَما يَنْبَغِى لِلَّهِ ، [ وَ ] اللَّهُ أَكْبَرُ كَما يَنْبَغِى لِلَّهِ ، [ وَ ] لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ كَما يَنْبَغِى لِلَّهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 179
« أَلْحَمْدُللَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ ، مُجْرِى الْفُلْكِ ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ ، فالِقِ الْإِصْباحِ ، دَيّانِ الدِّينِ ، رَبِّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 92
« أَلْحَمْدُ لِلّهِ يَجُوُدُ فَلا يَبْخَلُ ، وَ يَحْلُمُ فَلا يَعْجَلُ . » - - - - - ج 1 ، ص 464
« أَلَّذِى . . . اقْتَدَرَ بِالْفِعْلِ عَلى مَفْعولاتِه . » - - - - - ج 2 ، ص 267
« أَلَّذِى فَرَضَ عَلَىَّ الصِّيامَ تَعَبُّداً يُصْلِحُ بِهِ شَأْنِى ، وَ يَغْسِلُ عَنِّى أَوْزارِى ، وَ يُذَكِّرُنِى بِما لَهَوْتُ عَنْهُ مِنْ ذِكْرِهِ ، وَ يُوجِبُ لِىَ الزُّلْفى بِطاعَةِ أَمْرِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 404
« أَلَّذِى لَمْ يَخْرُجْ شَىْءٌ عَنْ قَبْضَتِهِ ، وَ لا أَمْرَ إِلّا بِيَدِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 15
« أَلَّذِى مَنَّ عَلىَّ مِنْ تَوْحِيدِهِ بِأَعْظَمِ الْمِنَّةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 464
« أَلَّذِى مَنَّ عَلَىَّ . . . وَ أَمَرنَى بَالدُّعاءِ فَدَعْوَتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ غِياثاً عِنْدَ شَدائِدِى وَ أَدْرَكْتُهُ لَمْ يُبَعِّدْنِى بِالْإِجابَةِ حَينَ بَعُدَ مَداهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 467
« أَلَّذِى يَجُوُدُ مُبْتَدِئاً وَ مَسْؤُولًا ، وَ يُنْعِمُ مُعِيداً . » - - - - - ج 2 ، ص 16
« أَلسَّلامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِىِّ ، وَ وَجْهِهِ الْمُضِيئِ ، وَ جَنْبِهِ الْقَوِىِّ ، وَ صِراطِهِ السَّوِىِّ . » - - - - - ج 4 ، ص 422
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 24
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٤