« وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا »
- - - - - ج 1 ، ص 445
« وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ »
- - - - - ج 3 ، ص 287
« وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ * لَهُمْ دارُ السَّلامِ . . . »
- - - - - ج 3 ، ص 282 ؛ ج 3 ، ص 492 ؛ ج 5 ، ص 179
« وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ . . . » *
- - - - - ج 1 ، ص 76 ؛ ج 1 ، ص 478 ؛ ج 5 ، ص 118
« وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ »
- - - - - ج 3 ، ص 504
« وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَ لَمْ
. . .
نَصِيرٍ » *
- - - - - ج 3 ، ص 491
« وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ »
- - - - - ج 2 ، ص 159 ؛ ج 4 ، ص 496
« وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ . . . »
- - - - - ج 3 ، ص 346 ؛ ج 3 ، ص 347
« وَ هُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَ أَنْهاراً . . . »
- - - - - ج 3 ، ص 50 ؛ ج 4 ، ص 69
« وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي . . . »
- - - - - ج 1 ، ص 170
« وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ »
- - - - - ج 4 ، ص 88
« وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » *
- - - - - ج 4 ، ص 422
« وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ . . . » *
- - - - - ج 2 ، ص 50 ؛ ج 2 ، ص 285
« وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » *
- - - - - ج 3 ، ص 206
« وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ »
- - - - - ج 1 ، ص 381 ؛ ج 3 ، ص 342
« وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
- - - - - ج 4 ، ص 410
« وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
- - - - - ج 1 ، ص 6 ؛ ج 1 ، ص 103 ؛ ج 1 ، ص 290 ؛ ج 1 ، ص 366 ؛ ج 1 ، ص 502 ؛ ج 2 ، ص 275 ؛ ج 3 ، ص 246
« وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ »
- - - - - ج 1 ، ص 379
« وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ »
- - - - - ج 5 ، ص 303
« وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ »
- - - - - ج 3 ، ص 235
« وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا . . . »
- - - - - ج 2 ، ص 261