تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
« فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ »
- - - - - ج 1 ، ص 503
« فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها . . . »
- - - - - ج 2 ، ص 161
« فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ »
- - - - - ج 1 ، ص 440
« فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ »
- - - - - ج 4 ، ص 435
« فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ »
- - - - - ج 1 ، ص 301
« فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ »
- - - - - ج 1 ، ص 441
« فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ . . . »
- - - - - ج 2 ، ص 47
« فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا »
- - - - - ج 1 ، ص 159
« فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا »
- - - - - ج 4 ، ص 170
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ »
- - - - - ج 1 ، ص 7 ؛ ج 3 ، ص 480 ؛ ج 3 ، ص 521 ؛ ج 5 ، ص 290
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
- - - - - ج 1 ، ص 24 ؛ ج 1 ، ص 42 ؛ ج 4 ، ص 43 ؛ ج 1 ، ص 105 ؛ ج 1 ، ص 205 ؛ ج 1 ، ص 206 ؛ ج 1 ، ص 224 ؛ ج 1 ، ص 374 ؛ ج 1 ، ص 375 ؛ ج 1 ، ص 449 ؛ ج 1 ، ص 457 ؛ ج 1 ، ص 463 ؛ ج 1 ، ص 489 ؛ ج 2 ، ص 91 ؛ ج 2 ، ص 429 ؛ ج 2 ، ص 464 ؛ ج 3 ، ص 145 ؛ ج 3 ، ص 240 ؛ ج 3 ، ص 527 ؛ ج 5 ، ص 68 ؛ ج 5 ، ص 289
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
- - - - - ج 3 ، ص 387 ؛ ج 3 ، ص 400 ؛ ج 3 ، ص 520 ؛ ج 4 ، ص 118
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
. . .
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ . . . » *
- - - - - ج 1 ، ص 245
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ، فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ . . . »
- - - - - ج 1 ، ص 207
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ »
- - - - - ج 1 ، ص 346 ؛ ج 4 ، ص 459 ؛ ج 4 ، ص 482 ؛ ج 4 ، ص 484 ؛ ج 5 ، ص 112
« فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ . . . »
- - - - - ج 5 ، ص 304
« فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ »
- - - - - ج 3 ، ص 446
« فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ »
- - - - - ج 2 ، ص 68
« فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ »
- - - - - ج 3 ، ص 362 ؛ ج 3 ، ص 543