« يا نُورَ النُّورِ . . . وَ مُنَزِّهِى بِمُجالَسَتِهِ أَوْلِيائِهِ وَ مُرافَقَةِ أَحِبّائِهِ فِى رِياضِهِ وَ ساقِىَّ بِمُؤانَسَتِهِ مِنْ نَمِيرِ حِياضِهِ وَ رافِعِى بِمُجاوَرَتِهِ مِنْ وَرْطَةِ الذُّنُوبِ إِلى رَبْوَةِ التَّقْرِيبِ وَ مُبَدِّلِى بِوِلايَتِهِ عِزَّةَ الْعَطايا مِنْ ذِلَّةِ الْخَطايا . » - - - - - ج 5 ، ص 52
« يا نُورُ ، أَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، قَدِ اسْتَضاءَ بِنُورِكَ أَهْلُ سَماواتِكَ وَ أَرْضِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِى نُوراً فِى سَمْعِى وَ بَصَرِى أَسْتَضِيئُ بِهِ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَة . » - - - - - ج 4 ، ص 217
« يا نُورِى فِى كُلِّ ظُلْمَةٍ ! وَ يا أُنْسِى فِى كُلِّ وَحْشَةٍ ! وَ يا ثِقَتِى فِى كُلِّ شَدِيدَةٍ ! وَ يا رَجائِى فِى كُلِّ كُرْبَةٍ ! وَ يا وَلِيِّى فِى كُلِّ نِعْمَةٍ ! وَ يا دَلِيلِى فِى الظَّلامِ ! أَنْتَ دَلِيلِى إِذَا انْقَطَعَتْ دَلالةُ الْأَدِلّاءِ ، فَإِنَّ دَلالَتَكَ لا تَنْقَطِعُ ، لا يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ ، وَ لا يَذِلُّ مَنْ والَيْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 310
« يا وَلِىَّ الذّاكِرِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 221
« يا وَلِىَّ النِّعْمَةِ عَلَى الْعالَمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 277
« يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ ، وَ حُسْنَ الْأَوْبَةِ وَ النُّزُوعَ عَنِ الْحَوْبَةِ ، وَ مِنَ النّارِ فَكاكَ رَقَبَتِهِ ، وَ الْعَفْوَ عَمّا فى رِبْقَتِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 159
« يُسَبِّحُ لَهُ الْحِيتانُ وَ الْهَوامُّ وَ السِّباعُ فِى الْآكامِ . » - - - - - ج 2 ، ص 283
« يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِى الصُّدُورُ وَ غَيْبَ ما تَأْتِى بِهِ الْأَزْمانُ وَ الدُّهُورُ . » - - - - - ج 3 ، ص 163
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 104
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٠٤