تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
- « صَلاحُ الْمَعادِ بِحُسْنِ الْعَمَلِ . » « 1 » درستى معاد با عمل نيكو امكان‌پذير است . - « لا خَيْرَ فِى عَمَلٍ إِلّا مَعَ الْيَقينِ وَالْوَرَعِ . » « 2 » خيرى در عمل نيست ؛ مگر اين كه همراه با يقين و پرهيزگارى باشد . ( 665 ) « أَللَّهُمَّ ! وَ أَوْرِدْنِى حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سّلم - وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَاسْقِنِى مَشْرَباً رَوِيّاً سائِغاً هَنِيئاً لا أَظْمَأُ بَعْدَهُ ، وَ لا أُخَلَّأُ وِرْدَهُ ، وَ لا عَنْهُ أُذادُ ، وَاجْعَلْهُ لِى خَيْرَ زادٍ ، وَ أَوْفِى مِيعادٍ ، يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ . » « 3 » خدايا ، مرا در حوض پيامبرت حضرت محمد - درود خدا بر او - و خاندان او وارد كن و از شراب سيراب كننده ، گوارا و دلچسب آن به من بنوشان ، به گونه‌اى كه بعد از آن ديگر تشنه نگردم و از آبشخور او دور و رانده نشوم و آن را بهترين توشه و كامل‌ترين وعده گاه من در روزى كه همه‌ى حاضران به پا مىخيزند ، قرار ده .

حوض و كوثر ؛ تمثيلى از شهود ولايت كلّيه

غرض ما از ذكر اين بخش ، توجّه دادن خوانندگان است به نعمت شهود عظماى ولايت كليّه و تجليّات الهى كه در آخرت بايد نصيب مواليان اهل عصمت - عليهم‌السّلام - از طريق ايشان شود ، كه گويا تعبير و تمثيل از آن ، به « كوثر و حوض » ، در بيان آيه‌ى شريفه آمده :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
« 4 » ؛ ( ما تو را [ چشمه‌ى ] كوثر داديم . ) و دعاى فوق و ذيل آن
هامش
( 1 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب العمل ، ص 280 . ( 2 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب العمل ، ص 282 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 313 . ( 4 ) . سوره‌ى كوثر ، آيه‌ى 1 .