-
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَ زَيَّنَّاها وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ
« 1 »
مگر به آسمان بالاى سرشان ننگريستهاند كه چگونه آن را ساخته و زينتش دادهايم و براى آن هيچ گونه شكافتگى نيست و زمين را گسترديم و در آن لنگرها فرو افكنديم .
در نهج البلاغه وارد است :
« فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ وَ أَعْمَلَ فِكْرَهُ لِيَعْلَمَ كَيْفَ . . . عَلَّقْتَ فِى الْهَوآءِ سَماواتِكَ ، وَ كَيْفَ مَدَدْتَ عَلَى مَوْرِ الْماءِ أَرْضَكَ ، رَجَعَ طَرْفُهُ حَسِيراً ، وَ عَقْلُهُ مَبْهُوراً ، وَ سَمْعُهُ والِهاً ، وَ فِكْرُهُ حائِراً . » « 2 »
پس هر كس دل خود را فارغ و فكر خود را اعمال كند كه چگونه . . . آسمانها را در هوا آويزان نمودى و زمين را بر روى آب لرزان گسترانيدى ، چشم او خسته و عقل او مغلوب و گوشش سرگشته و فكر او متحيّر خواهد شد .
نيز سزاوار است براى روشنتر شدن مطلب ، به قسمتى از خطبه 91 رجوع شود .
و در چند حديث نسبت به امر فوق آمده است :
- « دَحَيْتَ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ . » « 3 »
زمين را از زير كعبه گسترانيدى .
- « و دَحَيْتَ الْأَرْضَ ، وَ نَصَبْتَ فِيهِ الْكَعْبَةَ . » « 4 »
و زمين را گسترانيده و كعبه را در آن برپاداشتى .
و در بعضى روايات نسبت به روز 25 ذىالقعده وارد شده است :
هامش
( 1 ) . سورهى ق ، آيات 6 و 7 .
( 2 ) . نهج البلاغه ، خطبه 160 .
( 3 ) . وسائل الشيعه ، ج 7 ، ص 331 ، باب 16 ، حديث 1 و 3 و 6 .
( 4 ) . وسائل الشيعه ، ج 7 ، ص 332 ، باب 16 ، حديث 5 .