الْحاجَةَ مِنَ السُّلْطانِ هَيَّأَ لَهُ مِنَ الْكَلامِ أَحْسَنَ ما يَقْدِرُ عَلَيْهِ . . . » « 1 »
هرگاه يكى از شما حاجتى [ از خدا ] درخواست نمود ، [ ابتدا ] بايد مدح و ثناى پروردگار را به جا آورد ؛ زيرا وقتى كسى چيزى از پادشاهى مىخواهد ، نخست بهترين سخنى را كه در توان اوست با او در ميان مىگذارد .
و چه حاجتى در اين دعا بالاتر از خواستههاى آن و تقاضاى فرج حضرت ولىّ عصر - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - كه خواستهى همهى انبيا و اوصيا - عليهمالسّلام - از اوّل عالم و همهى انسانهاى رنج كشيده بوده و مىباشد .
ستايش از نعمت هدايت اولياء و ذكر نام برخى از آنان به ويژه پيامبر اسلام
2 . ستايش تحقّق قضاى الهى نسبت به فرستادن اولياء براى هدايت جامعه : « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ فِى أَوْلِيائِكَ . . . وَالْوَسِيلَةِ إِلى رِضْوانِكَ . » « 2 »
3 . ياد نمودن از پنج نفر از انبيا و اوصيايشان - عليهمالسّلام - ( آدم ، نوح ، ابراهيم ، موسى و عيسى - عليهمالسّلام - ) : « فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ . . . لِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ . . . » « 3 »
4 . ذكر خاتم انبيا - صلّى اللَّه عليه و آله و سّلم - و كمالات و برجستگىهاى آن حضرت بر تمام انبياى گذشته - عليهمالسّلام - و عنايات خاصّى كه به او - صلّى اللَّه عليه و آله و سّلم - فرموده و وعده الهى به برترى دادن دين او بر همه اديان : « إِلى أَنِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ إِلى حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ . . . وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ . . . » « 4 »
توجه به نقش هدايتگرى اهل بيت - عليهمالسّلام - و اهميت احترام و مودت آنان
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه ، ج 4 ، ص 1126 ، باب 31 ، حديث 1 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 295 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . همان .