تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠

الفصل الثاني : صلوات معروفة أخرى

1 . صلاة جعفر الطيّار عليه السلام

وهي صلاة شريفة وعظيمة مروية بأسناد عديدة في غفران الذنوب وقضاء الحاجات « 1 » ، وتسمّى صلاة التسبيح رواها الفريقان بالتواتر « 2 » . ووجه تسميتها بهذا الاسم لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض حبشة تلقاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على غلوة من معرّسه بخيبر فلمّا رآه جعفر أسرع إليه هرولة فاعتنقه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . فقال : « يا جَعْفَر يا أخِ ألَا أحْبُوك ؟ ألا أُعْطِيك ؟ أَلا أصْطَفِيكَ ؟ » فظنّ الناس أنّه يعطي جعفراً عظيماً من المال . . . فقال جعفر : بلى فداك أبي وأمّي ، فعلّمه صلاة التسبيح . وأفضل أوقاتها صدر النهار يوم الجمعة ويمكن الإتيان بها في سائر أوقات الليل والنهار . وهي أربع ركعات بتشهّدين وتسليمين تقرأ في الركعة الأولى الحمد و إذا زلزلت وفي الثانية الحمد و العاديات وفي الثالثة الحمد و النصر وفي الرابعة الحمد و التوحيد . فإذا فرغت من القراءة تقول في كلّ ركعة : سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ خمس عشرة مرّة ، وعشر مرّات بعد الركوع ، وإذا استويت من الركوع عشر مرّات ، وإذا سجدت - بعد ذكر السجدة - عشر مرّات ، وإذا رفعت رأسك من السجود ( حين تجلس بعد السجدة الأولى ) عشر مرّات وعشر مرّات في السجدة الثانية - بعد ذكر السجدة - وعشر مرّات حين ترفع رأسك من السجدة ( يكون عدد التسبيحات في الركعة 75 ) وهكذا تفعل في الركعة الثانية وتكون عشرتها الأخيرة بعد السجدة الثانية وقبل التشهد ، وتعمل كذلك في الركعتين الأخيرتين ( فيكون
هامش
( 1 ) . رويت هذه الصلاة في الكافي : ج 3 ، ص 465 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : ج 88 ، ص 193 نقلًا عن جمال الأسبوع ومصباح المتهجّدومنهاج الصلاح والبلد الأمين وثواب الأعمال وسائر الكتب . ( 2 ) . العروة الوثقى : فصل صلاة جعفر .