4 . الأفضل أن تقرأ في الركعة الأولى من الأوليين سورة
الحمد
و
التوحيد
وفي الركعة الثانية
الحمد
و
الكافرون
، ثمّ تكبّر ثلاثاً وتسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وتقول :
اللَّهُمَّ انّى ضَعيفٌ فَقَوِّ في رِضاكَ ضَعْفى ، وَخُذْ الَى الْخَيْرِ بِناصِيَتى ، وَاجْعَلِ الْإيمانَ مُنْتَهى رِضاىَ ، وَبارِكْ لي فيما قَسَمْتَ لي ، وَبَلِّغْنى بِرَحْمَتِكَ كُلَّ الَّذى ارْجُو مِنْكَ ، وَاجْعَلْ لي وُدّاً وَسُرُوراً لِلْمُؤْمِنينَ ، وَعَهْداً عِنْدَكَ « 1 »
ثمّ تنهض فتصلّي ركعتين أخريين بنفس الأعمال - سوى التكبيرات - ثمّ تنهض وتصلّي ركعتين وتسبّح تسبيح الزهراء عليها السلام وتدعو بذلك الدعاء بعد هذه الركعات الأربع وتجعل الركعتين الباقيتين بين الأذان والإقامة ، ثمّ تصلّي آخر ركعتي النافلة وتقيم للصلاة « 2 » .
5 . تقول بعد الإقامة :
اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ، وَالصَّلاةِ الْقآئِمَةِ ، بَلِّغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الدَّرَجَةَ وَالْوَسيلَةَ ، وَالْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ ، بِاللَّهِ اسْتَفْتِحُ وَبِاللَّهِ اسْتَنْجِحُ ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اتَوَجَّهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنى بِهِمْ عِنْدَكَ وَجيهاً فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ « 3 » .
6 . فتصلّي الظهر ومراعاة ما ذكر في الآداب المشتركة وتخفت بالقراءة - سوى التسمية - والأفضل أن تقرأ في الأولى بعد
الحمد
سورة
القدر
وفي الثانية سورة
التوحيد « 4 »
ويستحبّ أن تقول بعد التشهد تلو الركعة الثانية :
وَتَقَبَّلْ شَفاعَتَهُ في امَّتِهِ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ « 5 » . ثمّ تنهض وتسبح بالتسبيحات الأربعة ثلاث مرّات وتقول : سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ . ويحسن أن تضيف إليها الاستغفار ، ثمّ تركع وتسجد وتنهض وتؤدي الرابعة كما مضى ، ثمّ تتشهّد وتسلّم وتختم الصلاة فتكبّر ثلاثاً وتبدأ بالتعقيبات .
هامش
( 1 ) . مفتاح الفلاح : ص 187 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 188 .
( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 30 ؛ مفتاح الفلاح : ص 188 .
( 4 ) . الفقيه : ج 1 ، ص 315 .
( 5 ) . البلد الأمين : ص 8 .