السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْقآئِمُ الْأَمينُ ، السَّلامُ عَلَيْكَايُّهَا الْعالِمُ بِالتَّأْويلِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْهادِى الْمَهْدِىُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الطَّاهِرُ الزَّكِىُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا التَّقِىُّ النَّقِىُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
ثم يزور الإمام الحسين عليه السلام يقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِسآءِ الْعالَمينَ ، اشْهَدُ انَّكَ اقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً ، وَجاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى اتيكَ الْيَقينُ ، فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّى ما بَقيتُ وَبَقِىَاللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ ، ا نَا يا مَوْلاىَ مَوْلىً لَكَ وَلِآلِ بَيْتِكَ ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ ، لَعَنَ اللَّهُ اعْدآئَكُمْ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ ، وَانَا ابْرَءُ الَى اللَّهِ تَعالى مِنْهُمْ * ثم خاطب هذين العظيمين وقل : يا مَوْلاىَ يا ابا مُحَمَّدٍ ، يا مَوْلاىَ يا ابا عَبْدِاللَّهِ ، هذا يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمِكُما ، وَانَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاضيفانى ، وَاحْسِنا ضِيافَتى ، فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ انْتُما ، وَانَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاجيرانى ، فَانَّكُما مَأْمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالْإِجارَةِ ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُما وَآلِكُمَا الطَّيِّبينَ « 2 » .
زيارة الإمام السجاد والإمام الباقر والإمام الصادق عليهم السلام في يوم الثلاثاء :
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خُزَّانَ عِلْمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا تَراجِمَةَ وَحْىِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا ائِمَّةَ الْهُدى ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اعْلامَ التُّقى ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اوْلادَ
هامش
( 1 ) . جمال الأسبوع : ص 32 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 213 .
( 2 ) . جمال الأسبوع : ص 33 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 213 .