بِهِ عَيْنَهُ ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ ، وَبَلِّغْهُ افْضَلَ ما امَّلَهُ فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، اللَّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتُحِىَ مِنْ دينِكَ ، وَاحْىِ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ ، وَاظْهِرْ بِهِ ما غُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ ، حَتّى يَعُودَ دينُكَ بِهِ ، وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَديداً خالِصاً مُخْلَصاً ، لا شَكَّ فيهِ وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ ، وَلا باطِلَ عِنْدَهُ وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ ، اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ ، وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ ، وَاهْدِمْ بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ ، وَاخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نارٍ ، وَاهْلِكْ بِعَدْلِهِ كُلَّ جَوْرٍ ، وَاجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ ، وَاذِلَّ بِسُلْطانِهِ كُلَّ سُلْطانٍ ، اللَّهُمَّ اذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ ، وَاهْلِكْ كُلَّ مَنْ عاداهُ ، وَامْكُرْ بِمَنْ كادَهُ ، وَاسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ ، وَاسْتَهانَ بِامْرِهِ ، وَسَعى في اطْفاءِ نُورِهِ ، وَارادَ اخْمادَ ذِكْرِهِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى ، وَعَلِىٍّ الْمُرْتَضى ، وَفاطِمَةَ الزَّهْرآءِ ، وَالْحَسَنِ الرِّضا ، وَالْحُسَيْنِ الْمُصَفّى ، وَجَميعِ الْأوْصِياءِ ، مَصابيحِ الدُّجى ، وَاعْلامِ الْهُدى ، وَمَنارِ التُّقى ، وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ، وَالْحَبْلِ الْمَتينِ ، وَالصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ عَهْدِكَ ، وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، وَمُدَّ في اعْمارِهِمْ ، وَزِدْ في اجالِهِمْ ، وَبَلِّغْهُمْ اقْصى آمالِهِمْ ديناً وَدُنْيا وَآخِرَةً ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ « 1 » .
تنبيه ضروري : لا يستطيع جميع الأفراد الإتيان بكلّ هذه الأعمال في ليلة الجمعة ونهارها وفي الواقع الأوامر التي أمر بها كلّ من المعصومين عليهم السلام أصحابهم والجمع بينها ليس بالسهل ، وبما أنّ الإسلام شريعة سمحة وسهلة - خاصة في المستحبّات - فلكلّ أن يختار ما يسعه أو الإتيان بها بصورة متناوبة في ليالي وأيّام الجمع . والمهمّ روح الإخلاص وحضور القلب في إتيان هذه المستحبّات وتجسّم حقيقتها عند قراءتها في كيان الإنسان والتخلّق بها - طبعاً لبعضها أولوية كصلاة الجمعة التي لا تترك قدر المستطاع .
- چ چ -
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 406 ؛ مصباح الكفعمي : ص 546 ( باختلاف يسير ) .