تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
غايَةِ صِفَتِهِ ، وَالْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ ، وَتَواضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ ، وَانْقادَ كُلُّ عَظيمٍ لِعَظَمَتِهِ ، فَلَكَ « 1 » الْحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ، وَمُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً ، وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ ابَداً ، وَسَلامُهُ دآئِماً سَرْمَداً ، اللهُمَّ اجْعَلْ اوَّلَ يَوْمى هذا صَلاحاً ، وَاوْسَطَهُ فَلاحاً ، وَآخِرَهُ نَجاحاً « 2 » ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ اوَّلُهُ فَزَعٌ ، وَاوْسَطُهُ جَزَعٌ ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ ، اللهُمَّ انّى اسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ افِ بِهِ ، وَاسْئَلُكَ في مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدى « 3 » ، فَايَّما عَبْدٍ مِنْ عَبيدِكَ اوْ امَةٍ مِنْ امآئِكَ ، كانَتْ لَهُ قِبَلى مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها ايَّاهُ في نَفْسِهِ ، اوْ في عِرْضِهِ اوْ في مالِهِ ، اوْ في اهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، اوْ غيبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها ، اوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ اوْ هَوىً ، اوْ انَفَةٍ اوْ حَمِيَّةٍ ، اوْ رِيآءٍ اوْ عَصَبِيَّةٍ ، غآئِباً كانَ اوْ شاهِداً ، وَحَيّاً كانَ اوْ مَيِّتاً ، فَقَصُرَتْ يَدى ، وَضاقَ وُسْعى عَنْ رَدِّها الَيْهِ ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ ، فَاسْئَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِىَ مُسْتَجيبَةٌ بِمَشِّيَّتِهِ ، وَمُسْرِعَةٌ إلى ارادَتِهِ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تُرْضِيَهُ عَنّى بِما شِئْتَ ، وَتَهَبَ لي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً ، انَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ ، وَلا تَضُرُّكَ الْمَوْهِبَةُ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اللهُمَّ اوْلِنى في كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ ، سَعادَةً في اوَّلِهِ بِطاعَتِكَ ، وَنِعْمَةً في آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ ، يا مَنْ هُوَ الْإِلهُ ، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ « 4 » . - چ چ -

دعاء يوم الثلاثاء :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الْحَمْدُ للَّهِ وَالْحَمْدُ حَقُّهُ ، كَما يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيراً ، وَاعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسى ، انَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ الَّا ما رَحِمَ رَبّى ، وَاعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذى يَزيدُنى
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « فَلَهُ » . ( 2 ) . في بحارالأنوار : « وأوسطه نجاحاً وآخره فلاحاً » . ( 3 ) . في بحار الأنوار : « جمل مظالم العباد عنّا » . ( 4 ) . بحار الأنوار : ج 87 ، ص 176 ، ح 21 .