دَفَعَ اللَّهُ بِهَا عَنهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ البَلاءِ أيْسَرُها الهَمّ » « 1 »
، وفي رواية أخرى «
لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أبَداً » « 2 » .
5 . روى الكليني والأعلام عن الإمام الصادق عليه السلام : «
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وآله كانَ يقولُ كُلَّ يومٍ سَبْعِينَ مَرَّةً « أسْتَغْفِرُ اللَّهَ » وسَبْعِينَ مَرّةً « وَاتُوبُ الَى اللَّهِ » « 3 » .
6 . وفي كشف الغمّة بسند معتبر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : «
مَن قالَ فِي كُلِّ يَومٍ مائة مَرّة « لا الهَ الَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبينُ » اجْتَلَبَ بِه الغِنى واسْتَدْفَعَ بهِ الفَقْرَ وَسَدَّ عَنهُ بابَ النّارِ واسْتَفْتَحْ بهِ بابَ الجَنَّةِ » « 4 » .
7 . وروى القطب الراوندي في دعواته عن الرضا عليه السلام قال : «
مَن قالَ هذا الذِّكْرَ في كُلِّ يَومٍ قُضِيَتْ حَاجَتُه وكُبِتَ عَدُوُّهُ وكُشِفَ كَرْبُه
» : سُبْحانَاللَّهِ كَما يَنْبَغى للَّهِ ، وَالْحَمْدُللَّهِ كَما يَنْبَغى للَّهِ ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ كَما يَنْبَغى للَّهِ ، وَاللَّهُ اكْبَرُ كَما يَنْبَغى للَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الّا بِاللَّهِ كَما يَنْبَغى لِلَّهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ وَعَلى اهْلِ بَيْتِهِ ، وَجَميعِ الْمُرْسَلينَ وَالنَّبِيّينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ « 5 » .
- چ چ -
8 . وروي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : «
أنّ مَن قالَ هذِه الكَلِماتِ في كُلِّ يَومِ عَشْراً وَقاهُ اللَّهُ مِنْ شَرِّ إبْلِيسَ وجُنودِهِ وقَضى دَيْنَهُ وَكَشَفَ هَمَّهُ وفَرَّجَ كَرْبَهُ وأثابَه
» : اعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لا الهَ الَّا اللَّهُ ، وَلِكُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ ما شاءَاللَّهُ ، وَلِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ للَّهِ ، وَلِكُلِّ رَخآءٍ الشُّكْرُ للَّهِ ، وَلِكُلِّ اعْجُوبَةٍ سُبْحانَ اللَّهِ ، وَلِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَغْفِرُاللَّهَ ، وَلِكُلِّ مُصيبَةٍ انَّا لِلَّهِ وَانَّا الَيْهِ راجِعُونَ ، وَلِكُلِّ ضيقٍ حَسْبِىَ اللَّهُ ، وَلِكُلِّ قَضآءٍ وَقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، وَلِكُلِّ عَدُوٍّ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ ، وَلِكُلِّ طاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ « 6 » .
- چ چ -
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال : ص 162 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 84 ، ص 10 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ، ص 504 ، ح 5 .
( 4 ) . كشف الغمّة : ج 2 ، ص 164 .
( 5 ) . دعوات الراوندي : ص 46 ، ح 114 .
( 6 ) . بحار الأنوار : ج 84 ، ص 5 ، ح 8 .