تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧

الفصل الثاني : الأعمال ما بين الطلوعين ( ما بين طلوع الصبح وطلوع الشمس )

مقدّمة : وقت ما بين الطلوعين أحد الأوقات الشريفة والمباركة وقد وردت عدّة أخبار عن أهل‌البيت عليهم السلام في فضل هذا الوقت وتسبيح وذكر اللَّه وعبادته في هذا الوقت ، وقد عبّرت عنه بعض الروايات بإحدى ساعتي الغفلة . قال الإمام الباقر عليه السلام : « إنَّ إبْلِيسَ يَبُثُّ جُنودَهُ حِينَ طُلوعِ الشَّمْسِ وَغُروبِها فَهاتانِ السّاعَتانِ ساعَتا الغَفْلَةِ » « 1 » . ويكره النوم في هذه الساعة ، فقد روي عن الإمام الباقر عليه السلام : « نَوْمُ الغَداةِ مَشْؤومٌ يَطْرُدُ الرِّزْقَ وَيُصفِّرُ اللَّوْنَ ويُغَيِّرُهُ وهُوَ نَوْمُ كُلِّ مَشوُمٍ إنّ اللَّه تَعالى يُقَسِّمُ الأرْزاقَ ما بَيْنَ طُلوعِ الفَجْرِ إلى طُلوعِ الشّمْسِ فإيّاكُمْ وتِلْكَ النَّوْمَةِ وهِيَ السّاعَةُ الّتي أنْزَلَ فيها اللَّهُ المَنَّ والسَّلْوى ( طعامان لذيذان ) على بَنِيإسْرائِيل » « 2 » . على كلّ حال وردت أعمال لهذا الوقت الشريف : 1 . روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « مَنْ قَرأ هذا الدُّعاءَ عِنْدَ الصُّبْحِ سَبْعَ مَرّاتٍ حُفِظَ مِنَ البَلاءِ في ذلِكَ اليَوم : فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ ارْحَمُ الرَّاحِمينَ ، انَّ وَلِيِّىَ اللَّهُ الَّذى نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحينَ ، فَانْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لا الهَ الَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ » « 3 » .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 522 ، ح 2 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ، ص 139 ، ح 308 . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 83 ، ص 298 ، ح 59 .