تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦

دعاء الإفتتاح

« 1 » روي بسند معتبر عن صاحب الأمر - إمام الزمان أرواحنا فداه - أنّه كتب للشيعة : ادعوا بهذا الدعاء كلّ ليلة من شهر رمضان فإنّ الدعاء في هذا الشهر تسمعه الملائكة وتستغفر لصاحبه . والدعاء كما ورد في زاد المعاد « 2 » هو : اللهُمَّ انّى افْتَتِحُ الثَّنآءَ بِحَمْدِكَ ، وَانْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ ، وَايْقَنْتُ انَّكَ انْتَ ارْحَمُ الرَّاحِمينَ في مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ ، وَاشَدُّ الْمُعاقِبينَ في مَوْضِعِ النَّكالِ وَالنَّقِمَةِ ، وَاعْظَمُ الْمُتَجَبِّرينَ في مَوْضِعِ الْكِبْريآءِ وَالْعَظَمَةِ ، اللهُمَّ اذِنْتَ لي في دُعآئِكَ وَمَسْئَلَتِكَ ، فَاسْمَعْ يا سَميعُ مِدْحَتى ، وَاجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتى ، وَاقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتى ، فَكَمْ يا الهى مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَها ، وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَها ، وَعَثْرَةٍ قَدْ اقَلْتَها ، وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها ، وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَها ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً ، الْحَمْدُ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّهَا ، عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لا مُضآدَّ لَهُ في مُلْكِهِ ، وَلا مُنازِعَ لَهُ في امْرِهِ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لا شَريكَ لَهُ في خَلْقِهِ ، وَلا شَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ ، الْحَمْدُ للَّهِ الْفاشى فِى الْخَلْقِ امْرُهُ وَحَمْدُهُ ، الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، الَّذى لا تَنْقُصُ خَزآئِنُهُ ، وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطآءِ الَّا جُوداً وَكَرَماً ، انَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهَّابُ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ قَليلًا مِنْ كَثيرٍ مَعَ حاجَةٍ بي الَيْهِ عَظيمَةٍ ، وَغِناكَ عَنْهُ قَديمٌ ، وَهُوَ عِنْدى كَثيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ ، اللهُمَّ انَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبى ، وَتَجاوُزَكَ عَنْ خَطيئَتى ، وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمى ، وَسَتْرَكَ عَلى قَبيحِ عَمَلى ، وَحِلْمَكَ عَنْ كَثيرِ جُرْمى عِنْدَ ما كانَ مِنْ
هامش
( 1 ) . يبدو أنّ تسمية الدعاء بهذا الاسم لما ورد في مستهلّه « اللّهم إنّي افتتح . . . » . ( 2 ) . زاد المعاد : ص 110 ؛ إقبال الأعمال : ص 58 .