2 . زيارة الحسين عليه السلام ، عن محمّد بن أبينصر : سألت الرضا عليه السلام : فِي أيّ شَهرِ نَزورُ الحسين عليه السلام ؟ قال : «
فِي النِّصفِ مِنْ رَجَب وَالنِّصفِ مِن شَعبان » « 1 » .
3 . صلاة سلمان على نحو ما مرّ في أعمال اليوم الأوّل من شهر رجب « 2 » ( ص 431 ) .
4 . الصلاة أربع ركعات ( كلّ ركعتين بسلام ) ترفع يديك بعد السلام وتقول :
اللَّهُمَّ يا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ ، وَيا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ ، انْتَ كَهْفى حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ ، وَانْتَ بارِئُ خَلْقى رَحْمَةً بي ، وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّاً ، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ ، وَانْتَ مُؤَيِّدى بِالنَّصْرِ عَلى اعْدآئى ، وَلَوْ لا نَصْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ ، يا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعادِنِها ، وَمُنْشِئَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَواضِعِها ، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَالرَّفْعَةِ ، فَاوْلِيآؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اعْناقِهِمْ ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خآئِفُونَ ، اسئَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِى اشْتَقَقْتَها مِنْ كِبْرِيآئِكَ ، وَاسئَلُكَ بِكِبْرِيآئِكَ الَّتِى اشْتَقَقْتَها مِنْ عِزَّتِكَ ، وَاسئَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى اسْتَوَيْتَ بِها عَلى عَرْشِكَ ، فَخَلَقْتَ بِها جَميعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ . قال الإمام الصادق عليه السلام : «
قال أمير المؤمنين عليه السلام : وَلا دَعا بِهِ مَكْروبٌ إلّانَفَّسَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ » « 3 » .
-
چ چ -
5 .
عمل امّ داود :
دعاء
امّ داود
وهو أهمّ أعمال يوم النصف من رجب ، وقد روى العلّامة المجلسيّ والشيخ الطوسيّ والسيّد ابن طاووس بسند معتبر « 4 » أنّ من آثار عمل امّ داود قضاء الحوائج وكشف الكروب ودفع ظلم الظالمين . ( وقد جُرِّب مراراً حسب العلّامة المجلسي في زاد المعاد ) .
وإجمال هذه الرواية وسبب تسميتها بامّ داود ما يلي : إنّ فاطمة أُمّ داود بن الحسن ( سبط الحسن المجتبى عليه السلام ) كانت مرضعة الإمام الصادق عليه السلام لأنّها أرضعته عليه السلام بلبن ولدها داود ، حيث قام المنصور الدوانيقي بالقبض على عبداللَّه بن الحسن فحبسه مع جماعة من آل أبي طالب وقتل
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 807 ؛ إقبال الأعمال : ص 657 .
( 2 ) . إقبال الأعمال : ص 657 .
( 3 ) . المصدر السابق .
( 4 ) . زاد المعاد : ص 21 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 807 .