تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
الخامس : أن يصلّي ركعتين بعد العشاء ، يقرأ في ركعة منها فاتحة الكتاب و « ألم نشرح » مرّة و « قل هو اللَّه أحد » ثلاث مرّات وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب و « ألم نشرح » و « قل هو اللَّه أحد » والمعوِّذتين فإذا سلّم قال : لا إله إلّااللَّه ثلاثين مرّة وصلّى على النبيّ ثلاثين مرّة . قال صلى الله عليه وآله : « فإنَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ما سَلَف مِن ذُنوبِه ويُخْرِجُه مِن الخَطايا كَيَومِ وَلَدَتْهُ امُّه » « 1 » . - چ چ - السادس : أن يصلّي ثلاثين ركعة ( كلّ ركعتين بسلام ) يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و « قل يا أيّها الكافرون » مرّة وسورة التوحيد ثلاث مرّات . قال صلى الله عليه وآله : « ما من مؤمن ولا مؤمنة صلّاها إلّاغفر اللَّه له كلّ ذنب صغير وكبير وكتبه اللَّه من المصلّين إلى السنة المقبلة وبرئ من النفاق » « 2 » . - چ چ - السابع : إحياء الليلة الأولى : روى الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد عن الإمام الصادق عليه السلام عن جدّه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « كانَ يُعْجِبُهُ أن يُفَرِّغَ نَفْسَهُ أرْبَع لَيالٍ في السَّنَةِ وهي أوَّلُ لَيلةٍ مِنْ رَجَب ، ولَيلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبان ، وَلَيْلَةُ عِيد الفِطْرِ ، ولَيلَةُ النَّحْرِ » « 3 » . وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام : « ضَرورَةُ إحياءِ لَيْلَةِ الفِطْرِ والنَّحْرِ و . . . والليلةِ الأولى من رجب » « 4 » . - چ چ - الثامن : قراءة الدعاء المرويّ عن الإمام الجواد عليه السلام أنّه قال : « يُسْتَحَبُّ أن يَدْعُوَ بهذا الدُّعاءِ أوَّلَ لَيْلَةٍ مِن رَجَب : اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِانَّكَ مَليكٌ ، وَانَّكَ عَلىكُلِّ شَىْءٍ مُقْتَدِرٌ ، وَانَّكَ ما تَشآءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونَ ، اللهُمَّ انّى اتَوَجَّهُ الَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِىِّالرَّحْمَةِ ، صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللَّهِ ، انّى اتَوَجَّهُ بِكَ الَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّى لِيُنْجِحَ بِكَ طَلِبَتى ، اللهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ اهْلِ بَيْتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، انْجِحْ طَلِبَتى . ثُم تطلُب من اللَّه تَعالى حاجَتَك » « 5 » .
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 629 . ( 2 ) . المصدر السابق . ( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 798 . ( 4 ) . زاد المعاد : ص 13 . ( 5 ) . مصباح المتهجّد : ص 798 .