3 . وفي رواية عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : «
تُصَلّي لَيْلَةَ الأوَّلِ مِنْ مُحَرَّمٍ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ في الأولى مِنْها سورَةَ الحمد وسورَة الأنعام وفي الثانية سورة الحمد ويس » « 1 »
. بالإضافة إلى ذلك يستحبّ الإتيان بصلاة أوّل كلّ شهر ، والتي مضت كيفيّتها في الأعمال المشتركة للشهور ( ص 396 ) .
4 . يستحبّ الصيام في اليوم الأوّل من محرم ، ففي الخبر عن الرضا عليه السلام قال : «
مَنْ صَامَ هَذَا اليَوْمَ ثُمّ دَعَا اللَّهَ استَجَابَ لَهُ كَمَا استَجابَ لِزَكرِيّا عليه السلام ، وَهُوَ اليومُ الّذي دَعا فِيهِ زَكريا عليه السلام فَاستَجابَ اللَّهُ لَهُ وَوَهَبَهُ يَحيى » « 2 » .
5 . وعن الإمام الرضا عليه السلام :
أنّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ يُصَلّي أوَّلَ يَومٍ مِنْ مُحَرّم رَكْعَتَين فإذا فرَغ رَفَعَ يَدَيْهِ ودَعا بهذا الدُّعاء ثلاث مرّات :
اللهُمَّ انْتَ الْإِلهُ الْقَديمُ ، وَهذِهِ سَنَةٌ جَديدَةٌ ، فَاسْئَلُكَ فيهَا الْعِصْمَةَ مِنَ الشَّيْطانِ ، وَالْقُوَّةَ عَلى هذِهِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ ، وَالْإِشْتِغالَ بِما يُقَرِّبُنى الَيْكَ ، يا كَريمُ يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ ، يا ذَخيرَةَ مَنْ لا ذَخيرَةَ لَهُ ، يا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ ، يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ ، يا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ ، يا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ ، يا حَسَنَ الْبَلاءِ ، يا عَظيمَ الرَّجآءِ ، يا عِزَّ الضُّعَفآءِ ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى ، يا مُنْجِىَ الْهَلْكى ، يا مُنْعِمُ يا مُجْمِلُ ، يا مُفْضِلُ يا مُحْسِنُ ، انْتَ الَّذى سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهارِ ، وَضَوْءُ الْقَمَرِ وَشُعاعُ الشَّمْسِ ، وَدَوِىُّ الْمآءِ وَحَفيفُ الشَّجَرِ ، يا اللَّهُ لا شَريكَ لَكَ ، اللهُمَّ اجْعَلْنا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ ، وَاغْفِرْلَنا ما لا يَعْلَمُونَ ، وَلا تُؤاخِذْنا بِما يَقُولُونَ ، حَسْبِىَ اللَّهُ لا الهَ الَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ ، امَنَّا بِهِ ، كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا ، وَما يَذَّكَّرُ الَّا اولُوا الْأَلْبابِ ، رَبَّنا لاتُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، انَّكَ انْتَ الْوَهَّابُ « 3 » .
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 545 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 544 ؛ بحارالانوار : ج 44 ، ص 285 .
( 3 ) . إقبال الأعمال : ص 553 ؛ بحارالانوار : ج 95 ، ص 333 .