تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
مِنَ الأفاتِ ، وَسَلامَةٍ مِنَ السَّيِّئاتِ ، هِلالَ سَعْدٍ لا نَحْسَ فيهِ ، وَيُمْنٍ لا نَكَدَ مَعَهُ ، وَيُسْرٍ لا يُمازِجُهُ عُسْرٌ ، وَخَيْرٍ لا يَشُوبُهُ شَرٌّ ، هِلالَ امْنٍ وَايمانٍ ، وَنِعْمَةٍ وَاحْسانٍ ، وَسَلامَةٍ وَاسْلامٍ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْنا مِنْ ارْضى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ ، وَازْكى مَنْ نَظَرَ الَيْهِ ، وَاسْعَدَ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فيهِ ، وَوَفِّقْنَا فيهِ لِلتَّوْبَةِ وَاعْصِمْنا فيهِ مِنَ الْحَوْبَةِ ، وَاحْفِظْنا فيهِ مِنْ مُباشِرَةِ مَعْصِيَتِكَ ، وَاوْزِعْنا فيهِ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَالْبِسْنا فيهِ جُنَنَ الْعافِيَةِ ، وَاتْمِمْ عَلَيْنا بِاسْتِكْمالِ طاعَتِكَ فيهِ الْمِنَّةَ ، انَّكَ انْتَ الْمَنَّانُ الْحَميدُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَيِّبينَ الطَّاهِرينَ . - * - * - * - 2 . قراءة سورة الحمد سبع مرّات « 1 » . 3 . صلاة أوّل الشهر وهي ركعتان يقرأ في الأولى بعد الحمد ثلاثين مرّة « قل هو اللَّه أحد » ( بعدد أيّام الشهر ) وفي الركعة الثانية « إنّا أنزلناه » ثلاثين مرّة والتصدّق بعد الصلاة ( ويعزلها للمستحقّ إن لم يكن حاضراً ) فقد ورد في بعض الروايات أنّه يسلم ذلك الشهر « 2 » . وجاء في بعض الأحاديث : يقرأ بعد الصلاة هذا الدعاء : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، وَما مِنْ دابَّةٍ فِى الْأرْضِ إلَّاعَلَى اللَّهِ رِزْقُها ، وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها ، كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبينٍ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، وَانْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إلّاهُوَ ، وَانْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رادَّ لِفَضْلِهِ ، يُصيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ، وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ، ما شآءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ ، وَافَوِّضُ امْري إِلَى اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالْعِبادِ ، لا الهَ إلَّاانْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ ، رَبِّ إِنّي لِما انْزَلْتَ الَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقيرٌ ، رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً ، وَانْتَ خَيْرُ
هامش
( 1 ) . زاد المعاد : ص 462 . ( 2 ) . المصدر السابق : ص 463 .