ثَلاثِ مَواطِنَ حَتّى أُخَلِّصَهُ مِنْ أهوالِها ؛ إذا تَطايرَتْ الكُتُب يَميناً وَشِمالًا وَعندِ الصّراطِ وَعِندَ المِيزانِ » « 1 » .
5 . وروي عن الإمام الجواد عليه السلام أنّه قال : «
حَتَمْتُ لِمَن زَارَ أبي عليه السلام بِطُوسٍ عارِفاً بِحَقِّهِ الجَنَّةَ عَلىَ اللَّهِ تَعالى » « 2 » .
وزبدة الكلام
، وردت روايات في فضل زيارته عليه السلام لم ترد في زيارة أيّ من المعصومين عليهم السلام وهذا لعدّة أسباب ، منها : أنّ الشيعة الإماميّة هم الذين يزورون مرقده الطاهر ويتبرّكون به ويفخرون باتّباع منهجه ، وبالطبع فإنّ شرط قبول الزيارة كما ورد في الرواية الأخيرة العِرفان بحقّه عليه السلام .
كيفيّة زيارة الإمام الرضا عليه السلام :
روت مصادرنا الدينية عدّة زيارات للرضا عليه السلام :
الزيارة الأولى :
الزيارة المشهورة في الكتب المعتبرة مثل كامل الزيارات وعيون أخبار الرضا ومصباح الزائر وأنّ هذه الزيارة مروية عن أحد الأئمّة حسب ما ورد في كامل الزيارات « 3 » .
وقد نقلت هذه الزيارة مع اختلاف بين المصادر المذكورة ، وننقل هنا الزيارة في النسخ المتداولة : فاغتسل قبل أن تخرج من الدار وقل وأنت تغتسل :
اللهُمَّ طَهِّرْنى وَطَهِّرْ لي قَلْبى ، وَاشْرَحْ لي صَدْرى ، وَاجْرِ عَلى لِسانى مِدْحَتَكَ ، وَالثَّنآءَ عَلَيْكَ ، فَانَّهُ لا قُوَّةَ الَّا بِكَ ، اللهُمَّ اجْعَلْهُ لي طَهُوراً وَشِفآءً * وقل وأنت تخرج : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَالَى اللَّهِ ، وَالَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ، حَسْبِىَ اللَّهُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، اللَّهُمَّ الَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَالَيْكَ قَصَدْتُ ، وَما عِنْدَكَ ارَدْتُ * فإذا خرجت فقف على باب دارك وقل : اللهُمَّ الَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهى ، وَعَلَيْكَ خَلَّفْتُ اهْلى وَمالي وَما خَوَّلْتَنى ، وَبِكَ وَثِقْتُ ، فَلا تُخَيِّبْنى ، يا مَنْ لا يُخَيِّبُ مَنْ ارادَهُ ، وَلا يُضَيِّعُ مَنْ
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 101 ، ح 4 ؛ من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، ص 584 ، ح 3189 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 37 ، ح 26 ؛ عيون أخبار الرضا : ج 2 ، ص 256 ، ح 7 .
( 3 ) . كامل الزيارات : الباب 102 ، ح 2 .