تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
نُورَىِ اللَّهِ في ظُلُماتِ الْأَرْضِ ، اشْهَدُ انَّكُما قَدْ بَلَّغْتُما عَنِ اللَّهِ ما حَمَّلَكُما ، وَحَفِظْتُما مَا اسْتَوْدِعْتُما ، وَحَلَّلْتُما حَلال‌َاللَّهِ ، وَحَرَّمْتُما حَرام‌َاللَّهِ ، وَاقَمْتُما حُدُودَ اللَّهِ ، وَتَلَوْتُما كِتابَ اللَّهِ ، وَصَبَرْتُما عَلَى الْأَذى في جَنْبِ اللَّهِ مُحْتَسِبَيْنِ حَتّى اتيكُمَا الْيَقينُ ، ابْرَءُ الَى اللَّهِ مِنْ اعْدآئِكُما ، وَاتَقَرَّبُ الَى اللَّهِ بِوِلايَتِكُما ، اتَيْتُكُما زائِراً عارِفاً بِحَقِّكُما ، مُوالِياً لِأَوْلِيآئِكُما ، مُعادِياً لِأَعْدآئِكُما ، مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذى انْتُما عَلَيْهِ ، عارِفاً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُما ، فَاشْفَعا لي عِنْدَ رَبِّكُما ، فَانَّ لَكُما عِنْدَ اللَّهِ جاهاً عَظيماً ، وَمَقاماً مَحْمُوداً ثمّ قبّل التربة الشريفة وضع خدّك الأيمن عليها ، ثمّ تحوّل إلى جانب الرأس المقدّس وقل : السَّلامُ عَلَيْكُما يا حُجَّتَىِاللَّهِ في ارْضِهِ وَسَمآئِهِ ، عَبْدُكُما وَوَلِيُّكُما زآئِرُكُما ، مُتَقَرِّباً الَى اللَّهِ بِزِيارَتِكُما ، اللهُمَّ اجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ في اوْلِيآئِكَ الْمُصْطَفَيْنَ ، وَحَبِّبْ الَىَّ مَشاهِدَهُمْ ، وَاجْعَلْنى مَعَهُمْ فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ . ثمّ صلِّ ركعتين لزيارة كلّ إمام ، وادع بما أحببت « 1 » . تنبيه : قال المرحوم المحدّث القمّي بعد نقل هذه الزيارة : كان عصر صدور هذه الزيارات عصر التقيّة الشديدة ولأجل ذلك كان المعصومون عليهم السلام يعلّمون الشيعة زيارات قصيرة صيانة لهم عن طاغية الزمان . أمّا الآن فليس زمان التقية ، فالزائر إن طلب زيارة طويلة فليقرأ الزيارة الجامعة الكبيرة وهي أفضل الزيارات وسترد علينا قريباً ( ص 356 ) ( كما يمكن قراءة زيارة أمين اللَّه ، ص 174 ) .

زيارة وداع الإمام الكاظم عليه السلام

قال الشيخ الطوسي في التهذيب : إذا شاء الزائر أن يخرج من بلدهما عليهما السلام فليودِّعهما فيقف عند القبر ويقول :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 13 ؛ المزار الكبير : ص 539 ؛ مزار الشهيد : ص 194 ( باختلاف يسير ) .