تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
أيّامٍ قَبْلَ خُروجِكَ واغْتَسِلْ في اليَومِ الثالثِ ثُمَّ اجْمَعْ إلَيْكَ أهْلَكَ ثُمَّ قُلْ : « اللَّهُمَّ إِنّي اسْتَوْدِعُكَ . . . » ( إلى آخر الدعاء الذي مضى مع اختلاف طفيف في آداب زيارة الحسين عليه السلام ، ص 238 ) . ثُمَّ اغْتَسِلْ مِنَ الفُراتِ فإنَّ أبي حَدَّثَنِي عن آبائِه أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قال : « إنَّ إبْنِي هَذا الحُسَين عليه السلام يُقتَلُ بَعدِي عَلى شَاطِئ الفُراتِ وَمَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الفُراتِ تَساقَطَتْ خَطايَاه كَهيئةِ يَومِ وَلَدَتْهُ امُّهُ » ، ثمّ أوصى بالتّكبير والتهليل والصلاة على محمّدٍ وخاصّة الصلاة على الحسين عليه السلام ولَعْن قَتلته ، ثمّ قال عليه السلام : « فإذا أتَيْتَ بابَ الحائِر فَقِفْ وقُل » : اللَّهُ اكْبَرُ كَبِيراً ، وَالْحَمْدُللَّهِ كَثِيراً ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَاصِيلًا ، وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدانَا لِهذا ، وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ، لَقَدْ جَائَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ * ثمّ قل : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُول‌ُاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَالْوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا قائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ « 1 » سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِىَّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ ، أَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ الْمُقِيمِينَ فِي هذَا الْمَقامِ الشَّرِيفِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ رَبِّيَ الْمُحْدِقِينَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ عَلَيْه‌ِالسَّلامُ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ مِنِّي أَبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ * ثُمَّ قُل : السَّلامُ عَلَيْكَ يا اباعَبْدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، [ السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ امِيرِالْمُؤْمِنِينَ ] « 2 » ، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ امَتِكَ ، الْمُقِرُّ بِالرِّقِّ ، وَالتَّارِكُ لِلْخِلافِ عَلَيْكُمْ ، وَالْمُوالي لِوَلِيِّكُمْ ، وَالْمُعادي لِعَدُوِّكُمْ ، قَصَدَ حَرَمَكَ ، وَاسْتَجارَ بِمَشْهَدِكَ ، وَتَقَرَّبَ إِلَيْك بِقَصْدِك ، ءَأَدْخُلُ يا رَسُولُ اللَّهِ ، ءَادْخُلُ يا نَبِىِّ اللَّهِ ، ءَادْخُلُ يا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ،
هامش
( 1 ) . ورد في بحار الأنوار : « السلام عليك يا بن فاطمة . . . » . ( 2 ) . لم ترد هذه الجملة في مصباح المتهجّد ، ولكن وردت في بحار الأنوار .