تُقْبِلَ الَىَّ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَتُقْبِلَ بِوَجْهى الَيْكَ ، وَلا تُخَيِّبْنى حَيْنَ ادْعُوكَ ، وَلا تَحْرِمْنى حَيْنَ ارْجُوكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ .
ثمّ ضع جانبي وجهك على التراب ( وادع اللَّه ) « 1 » ، ثمّ تصلّي في البيت الذي وسط المسجد ( المعروف بمقام زين العابدين عليه السلام ) ركعتين وتقول :
يا مَنْ هُوَ اقْرَبُ الَىَّ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ ، يا فَعَّالًا لِما يُريدُ ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَحُلْ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَنْ يُؤْذينا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، يا كافى مِنْ كُلِّ شَىْءٍ ، وَلا يَكْفى مِنْهُ شَىْءٌ ، اكْفِنَا الْمُهِمَّ مِنْ امْرِ الدُّنْيا وَالأخِرَةِ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ . ثمّ ضع جانبي وجهك على التراب « 2 » .
جاء في بعض الروايات : ثمّ خرج ( الخضر عليه السلام ) من مسجد السهلة ، وسألناه عن هذا المكان فقال : هذا المكان مقام الصالحين والأنبياء والمرسلين « 3 » .
مقام المهديّ ( أرواحنا فداه ) :
ويقرب من هذه البقعة موضع يعرف بمقام المهديّ عليه السلام ومن المناسب فيه زيارته عليه السلام ، ونقل عن بعض الكتب أنّه ينبغي أن يزوره الزائر هنا بهذه الزيارة : «
سَلَامُ اللَّهِ الكامِلُ التَّامُّ . . . » « 4 »
والتي سترد تحت عنوان الاستغاثة بإمام الزمان ( عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف ) ( ص 344 ) .
أعمال مسجد « زيد »
في بعض الروايات عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه : ثمّ مضى ( الخضر ) من مسجد السهلة ودخل مسجداً صغيراً ( قرب مسجد السهلة ) وعليه السكينة والوقار فصلّى فيه ركعتين وبسط يديه وقال :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 443 ، ح 22 ؛ المزار الكبير : ص 140 ؛ مصباح الزائر : ص 105 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 445 .
( 3 ) . المصدر السابق : ص 444 ؛ المزار الكبير : ص 141 .
( 4 ) . مفاتيح الجنان : أعمال مسجد السهلة .