تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
لااطيقُ ، اللهُمَّ احْرُسْنى بِعَيْنِكَ الَّتى لاتَنامُ ، وَارْحَمْنى بِقُدْرَتِكَ عَلَىَّ يا ارْحَم‌َالرَّاحِمينَ ، يا عَلِىُّ يا عَظيمُ ، انْتَ عالِمٌ بِحاجَتى ، وَعَلى قَضآئِها قَديرٌ ، وَهِىَ لَدَيْكَ يَسيرٌ ، وَا نَا الَيْكَ فَقيرٌ ، فَمُنَّ عَلَىَّ بِها يا كَريمُ ، انَّكَ عَلىكُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ * ثمّ تسجد وتقول : الهى قَدْ عَلِمْتَ حَوائِجى ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاقْضِها ، وَقَدْ احْصَيْتَ ذُنُوبى ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاغْفِرها يا كَريمُ * ثمّ ابسط خدك الأيمن وقل : انْ كُنْتُ بِئْسَ الْعَبْدُ فَانْتَ نِعْمَ الرَّبُّ ، افْعَلْ بي ما انْتَ اهْلُهُ ، وَلا تَفْعَلْ بي ما انَا اهْلُهُ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ * ثمّ ابسط خدّك الأيسر وقل : اللهُمَّ انْ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ ، فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ ياكَريمُ * ثمّ تعود إلى السجود وتقول : ارْحَمْ مَنْ اسآءَ وَاقْتَرَفَ ، وَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ « 1 » .

7 . اعمال محراب أمير المؤمنين عليه السلام ومناجاته

ثمّ تصلّي في محراب أمير المؤمنين عليه السلام ( المكان الذي ضرب فيه ) ركعتين بالفاتحة وسورة من السور وتقول بعد تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام : يا مَنْ اظْهَرَ الْجَميلَ ، وَسَتَرَ الْقَبيحَ ، يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالْجَريرَةِ ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ وَالسَّريرَةَ ، ياعَظيمَ الْعَفْوِ ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ ، يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى ، يا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى ، يا كَريمَ الْصَّفْحِ ، يا عَظيمَ الرَّجآءِ ، يا سَيِّدى صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي ما انْتَ اهْلُهُ يا كَريمُ « 2 » والمناسب أن تقرأ في ذلك المكان مناجاته : اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ الْأَمانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ، الَّا مَنْ اتَىاللَّهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ ، وَاسْئَلُكَ الْأَمانَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ، يَقُولُ يا لَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلًا ، وَاسْئَلُكَ الْأَمانَ يَوْمَ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسيماهُمْ ، فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصى وَالْأَقْدامِ ، وَاسْئَلُكَ الْأَمانَ يَوْمَ لا يَجْزى
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 416 . ( 2 ) . مصباح الزائر : ص 87 ؛ بحار الأنوار : ج 97 ، ص 418 .