فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ رجال هذا السند كلّهم من الثقات ، إلّامحمّدَ بن إسماعيل المرادي فإنّه مجهول .
والآن نتعرّض لتاريخ الخبر وذكر الأمكنة التي نُقل فيها ، فنقول :
نقل حميد بن عبد الرحمن بن عوف هذا الخبر لصالح بن كيسان في المدينة ، وبعد ذلك لمّا سافر علوان بن داود الكوفي إلى المدينة سمع هذا الخبر من صالح بن كيسان ، وأيضاً لمّا سافر علوان بن داود إلى مصر وصار شيخ الحديث فيها ، سمعه منه الليث بن سعد وأدرجه في كتابه ، ثمّ سمع منه عبد اللَّه بن صالح المصري .
ولمّا وصل الخبر إلى الطبري سافر ورحل في طلب الحديث إلى مصر ، فالتقى بمحمّد بن إسماعيل المصري فسمعه منه ، ولمّا رجع إلى بغداد وقام بتأليف كتابه ، أدرج هذا الخبر فيه .
والحاصل ، أنّ هذا الخبر بهذا السند : مدنيّ ، ثمّ مصري ، ثمّ بغدادي .
الصحيح في كشف بيت فاطمه (س) — صفحة 92
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص٩٢