عبد الرحمن « 1 »
قال : سُئل أبي عنه فقال : صدوق » « 2 »
.
أبو محمّد المدني
ذكره ابن حِبّان في الثقات بعنوان « إسماعيل بن محمّد بن سعد أبي وقّاص ، القرشي الزهري » « 3 »
. وترجمه المِزّي مصرِّحاً بأنّه روى عنه صالح بن كيسان « 4 »
. ووثّقه ابن حجر قائلًا : « أبو محمّد ثقة » « 5 »
. قال الذهبي : « إسماعيل بن محمّد بن صاحب النبيّ صلى الله عليه وآله سعد بن أبي وقّاص ، الزهري ، الإمام الثبت ، أبو محمّد المدني ، قال يحيى بن مَعين : ثقة حُجّة ، وقال ابن عُيينة : كان من أرفع هؤلاء ، وقال يعقوب بن شيبة : كان من فقهاء المدينة . قلت : فتك الحَجّاج بوالده محمّد ؛ لقيامة مع ابن الأشعث ، وأُسر هذا فبعث به الحجّاج إلى عبد الملك بن مروان ، فعفا عنه ؛ لكونه لم يكن أنبت » « 6 »
. تُوفّي سنة أربع وثلاثين ومئة .
ولقد أخرج عنه واحتجّ بروايته : مسلم وابن ماجة القزويني والترمذي والنسائي « 7 »
. فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ جميع رواة هذا الخبر من الثقات ، إلّاعبد اللَّه بن
هامش
( 1 ) . هو الإمام الحافظ أبو محمّد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي صاحب كتاب الجرح والتعديل ، راجع : تاريخ مدينة دمشق ج 35 ص 357 ، ميزان الاعتدال ج 2 ص 587 .
( 2 ) . الجرح والتعديل ج 9 ص 5 .
( 3 ) . الثقات ج 6 ص 28 .
( 4 ) . تهذيب الكمال ج 3 ص 189 .
( 5 ) . تقريب التهذيب ج 1 ص 99 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء ج 6 ص 129 . وقوله : « لم يكن أنبت » ، يريد : لم ينبت شعر عانته ، وظهوره من علامات البلوغ ( هامش المصدر ) .
( 7 ) . صحيح مسلم ج 2 ص 27 وج 3 ص 61 وج 3 ص 105 وج 4 ص 109 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 296 ، سنن الترمذي ج 3 ص 309 ، سنن النسائي ج 1 ص 83 وج 3 ص 61 ، 122 وج 4 ص 80 .