إلى بغداد فنقل الخبر إلى نيسابور ، ( راجع السند السابع ) .
12 - من مكّة إلى خراسان : وذلك بواسطة الحسين بن الحسن بن أيّوب الطوسي الذي سمع الخبر من عليّ بن عبد العزيز بن سابور ونقله إلى خراسان ، ( راجع : السند التاسع ) .
13 - من الري إلى ما وراء النهرين : وذلك بواسطة عبد اللَّه بن حمّاد الآملي الذي سافر إلى الري وسمع الخبر من سليمان بن معبد المروزي ثمّ نقله إلى ما وراء النهرين ( آمل وكش وسمرقند ) .
14 - من ما وراء النهرين إلى الري : وذلك بواسطة ابن بابويه الذي سافر إلى ما وراء النهرين فسمع الخبر في سمرقند ونقله مرّة أُخرى إلى الري ( راجع السند الخامس عشر ) .
ونلخّص لك عزيزي القارئ نقولات الخبر بجميع أسانيده كما يلي :
1 - المدينة ثمّ مصر ثمّ أصفهان ثمّ دمشق ( السند الأوّل ) .
2 - المدينة ثمّ مصر ثمّ الأندلس ( السند الثامن ) .
3 - المدينة ثمّ مصر ثمّ البصرة ( السند الحادي عشر ) .
4 - المدينة ثمّ مصر ثمّ بغداد ( السند الثاني والثالث والعاشر والثالث عشر ) .
5 - المدينة ثمّ مصر ثمّ بغداد ثمّ نيشابور ثمّ دمشق ( السند السابع ) .
6 - المدينة ثمّ مصر ثمّ حمص ثمّ دمشق ( السند الخامس والسادس ) .
7 - المدينة ثمّ مصر ثمّ خراسان ( السند الرابع عشر ) .
8 - المدينة ثمّ مصر ثمّ دمشق ( السند الرابع ) .
9 - المدينة ثمّ مصر ثمّ الري ثمّ ما وراء النهرين ثمّ الري ( السند الخامس عشر ) .
10 - المدينة ثمّ مصر ثمّ مكّة ثمّ خراسان ثمّ نيسابور ( السند التاسع ) .
انظر كيف جال هذا الخبر شرقَ العالم وغربها ، من المدينة المنوّرة والكوفة وبغداد ودمشق وحمص والأندلس ومصر وأصفهان والري ونيسابور وخراسان وسمرقند .
وإن دلّ هذا على شيء فإنّه يدلّ على أنّ هذا الخبر تُلقّيَ بالقبول مِن قِبل شيوخ الحديث في أنحاء العالم الإسلامي ، شرقِه وغربه .
الصحيح في كشف بيت فاطمه (س) — صفحة 119
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص١١٩