اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ غُدُوَّنا إلَيكَ مَقْرُوناً بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ ، وَرَواحَنا عَنْكَ مَوصُولًا بِالنَّجاحِ مِنْكَ ، وَدُعاءَنا لَكَ مَقْروناً بِحُسْنِ الإجابَةِ ، وَخُضوعَنا بَينَ يَدَيكَ داعِياً إلى رَحْمَتِكَ ، وَاعْتِرافَنا بِذُنوبِنا شَفِيعاً إلى عَفْوِكَ ، وَانْقِطاعَنا إلَيكَ سَبَباً إلى غُفْرانِكَ ، وَزِيارَتَنا لِأَولِيائِكَ مَشْفُوعَةً بِالقَبُولِ مِنْكَ ، وَمَرجِعَنا مِنْ هذا الحَرَمِ الشَّرِيفِ إلى خَيرِ مَرْجِعٍ ، إلى جَنابٍ مُمْرِعٍ ، وَسَعَةٍ وَدَعَةٍ ، وَحِفْظٍ وَأمانٍ ، وَسَلامَةٍ شامِلَةٍ لِلنَّفْسِ وَالأهْلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ وَالدِّينِ وَالإخْوانِ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّا لِزِيارَةِ ساداتِنا وَأئِمَّتِنا ، وَالمَفْروضِ عَلَينا طاعَتُهُم [ وَمَعْرِفَتُهُم ] « 1 » ، وَالرُّجُوعُ إلَيهِمْ ، وَالكَونُ مَعَهُم .
اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ بِأنّا قَدْ أجَبْنا داعِيَكَ ، وَلَبَّيْنا مُنادِيَكَ ، وَامْتَثَلْنا أمْرَهُ ، وَاقْتَفَيْنا أثَرَهُ ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّا لِزِيارَتِهِم وَذِكْرِهِم ، وَالصَّلاةِ عَلَيهِم ، وَارْزُقْنا ذلِكَ أعواماً كَثِيرَةً ؛ وَإذا تَوَفَّيْتَنا فَاشْهَدْ بِأنّا سامِعُونَ ، مُطِيعُونَ ، مؤمِنُونَ ، مُصَدِّقُونَ غَيرُ مُكَذِّبِينَ ، مُقِرُّونَ غَيرُ جاحِدِينَ ،
هامش
( 1 ) - من البحار . .